كم نظرةٍ فتكت في قلبِ صاحِبِهَا ... فتكَ السّهامِ بلا قوس ولا وَتَرِ
يسرّ مقلَتهُ ما ضرّ مهجتّهُ ... لا مرْحبًا بسرورٍ عادَ بالضَّرَرِ
وقال غيره 1: ...
أخْلِقُ بذي الصبرِ أن يحظى بحاجتِه ... ومدمن القرعِ للأبواب أن يلجأ
وقال المتنبي 2:
وكم من عاتبٍ قولًا صحيحًا ... وآفته من الفهم السقيم
ولكن تأخذ الآذان منه ... على قدر القريحةِ والفهومِ
وقال غيره:
وما كل من يبدي البشاشة كائنًا ... أخاكَ إذا لم تلفه لك مُنجِدًا
وقال آخر:
قد تنكر العينُ ضوءَ الشمسِ من رمدٍ ... وينكر الفمّ طعمَ الماءِ من سقَمِ
وقال آخر:
لسانُك لا تذكر بهِ عورةَ امرئٍ ... فَكُلُّكَ عوراتٍ وللناسِ ألسنُ
وقال آخر:
قد قيل ما قيل إنْ صدقًا وإن كذبًا ... فما اعتذاركَ من قولٍ إذا قيلَ
1 لمحمد بن بشير، انظر أمثال الشعر العربي ص 87.
2 الديوان 4/120.