الصفحة 54 من 87

وقال أحدهم:

والنجم تستصغر الأبصارُ صورتَهُ ... والذنب للطرف لا للنجم في الصِغَرِ 1

وقال آخر:

وإذا الحبيب أتى بذنبٍ واحدٍ ... جاءتْ محاسنُه بألفِ شفيعِ

وللمتنبي:

وإذا أتتك مذمتي من ناقصٍ ... فهي الشهادةُ لي بأنّي كاملٌ 2

إنّ العُلى حدثتني وهي صادقَةٌ ... أنّ العز في النقل

وقال أحدهم:

فإن يكن الفعل الذي ساء واحدًا ... فأفعاله اللائي سَررنَ ألوف

وقال أحدهم:

ولئن نطقتُ بشكر برك مفصحًا ... فلسان حالي بالشكايةِ أنطقُ

وقال آخر:

وليس يصِحُّ في الأذهانِ شيءُ ... إذا احتاج النهارُ إلى دليلِ 3

وقال آخر 4:

إذا لَمْ تَخْشَ عاقِبَةَ الليالي ... ولَمْ تستَحِ فاصنعْ ما تشاءُ

1 أبو العلاء المعري، انظر سقط الزند ص 61.

2 الديوان 3/260.

3 المتنبي، الديوان 3/92.

4 تنسب للشافعي أو أبي تمام، انظر الشوارد 1/40، أمثال الشعر العربي ص 16.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت