الصفحة 17 من 78

وقال عنه:"صدوق فيه لين يستر" (1) .

وقال أيضًا بعد كلام النقاد فيه:"وقد يرتقي حديثه إلى رتبة الحسن، استشهد به البخاري، وأخرج له مسلم في المتابعات" (2) .

وقال عنه:"الليثي لا العدوي، صدوق قوي الحديث، أكثر مسلم إخراج حديث ابن وهب عنه، ولكن أكثرها شواهد ومتابعات، والظاهر أنه ثقة، وقال النسائي وغيره: ليس بالقوي" (3) .

ونقل في (( الكاشف ) )قول الحاكم ولفظه:"... أكثرها شواهد أو يقرنه بآخر، قال النسائي وغيره: ليس بالقوي" (4) . وانتهى من تأليفه سنة 720هـ، ولعل القول الفصل الذي نخرج به للحافظ الذهبي في أسامة الليثي هو ما ذكره في"سير أعلام النبلاء"والله أعلم.

5-الحافظ ابن حجر العسقلاني (ت 852هـ) :

تعددت أقواله في هذا الراوي (أسامة) واختلفت أيضًا فقال فيه:"مختلف فيه، وعلق له البخاري قليلًا" (5) . وقال عنه:"سيئ الحفظ" (6) . وفي موضع آخر قال:"فيه مقال" (7) . وقال أيضًا:"صدوق في حفظه شيء، أخرج له"

(1) الديوان ص25.

(2) سير أعلام النبلاء 6/342. وقد صنفه في عام 732هـ كما في الإشارة إليه في المقدمة ص93.

(3) من تكلم فيه وهو موثق ص41. لعله صنفه بعد 724هـ.

(4) الكاشف 1/232 رقم (263) .

(5) هدى الساري ص456.

(6) فتح الباري 3/210.

(7) فتح الباري 9/411.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت