فهرس الكتاب
الصفحة 137 من 163
يستلذون الهيئات الرديئة والأفعال الرديئة، ويتأذون بالأشياء الجميلة الفاضلة أو لا يتخيّلونها أصلا. وكما أن في المرضى من لا يشعر بعلّته، وفيهم من يظن مع ذلك أنه صحيح، ويقوى ظنّه بذلك حتى لا يصغي إلى قول طبيب أصلا؛ كذلك من كان من مرضى الأنفس لا يشعر بمرضه ويظنّ مع ذلك أنه فاضل صحيح النفس، فانه لا يصغي أصلا إلى قول مرشد ولا معلّم ولا مقوّم (1) .
1)المواظبة على الأعمال الرديئة تجعل نفوس أصحابها رديئة وناقصة وفاسدة.
حجم الخط: