فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 163

حق هؤلاء ان كانوا أولئك غلبوا عليه، فتصير كل طائفة فيها قوتان: قوة تغالب بها وتدافع، وقوة تعامل بها. وهذه التي بها تدافع ليست لها على أنها تفعل ذلك بارادتها، لكن يضطرها إلى ذلك بما يرد عليها من خارج. وهؤلاء على ضد ما عليه أولئك، فان أولئك يرون أن المسالمة لا بوارد من خارج، وهؤلاء يرون أن المغالبة لا بوارد من خارج. فيحدث من ذلك هذا الرأي الذي للمدن المسالمة (1) .

1)رأي يقول إن التغالب يكون بين الأنواع المختلفة للموجودات: بين الحيوان والانسان مثلا أما الناس فيربطهم رباط الانسانية ولذا ينبغي أن يتسالموا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت