فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 163

بواحد واحد من الثواني، وأن كل واحد من الثواني اليه تدبير الجسم السماوي المرتبط به.

4 ـ القول في الأجسام التي تحت السماوات وهي الأجسام الهيولانية، كيف وجودها، وكم هي في الجملة، وبما ذا يتجوهر كل واحد، وبما ذا يفارق الموجودات التي سلف ذكرها.

5 ـ القول في المادة والصورة، ما كل واحد منهما، وهما اللتان بهما يتجوهر الأجسام، وما رتبة كل واحد منهما من الأخرى، وما هذه الأجسام التي تتجوهر بهما، وأي وجود يحصل لكل واحد منها بالمادة، وأي وجود يحصل له بالصورة.

6 ـ القول في كيفية ما ينبغي أن يوصف به الموجودات التي ينبغي أن يقال إنها هي الملائكة.

7 ـ القول بما ذا ينبغي أن يوصف به الأجسام السماوية في الجملة.

8 ـ كيف يحدث الأجسام الهيولانية بالجملة، وأيها يحدث أولا، وأيها يحدث ثانيا، وأيها يحدث ثالثا، الى أن ينتهي الترتيب الى آخر ما يحدث، وان آخر ما يحدث هو الانسان، والأخبار عن حدوث كل صنف منها مجملا.

9 ـ كيف يجري التدبير في بقاء كل نوع منها، وفي بقاء أشخاص كل نوع، وكيف وجه العدل في تدبيرها، وأن كل ما يجري منها فانما يجري على نهاية العدل والاحكام والكمال فيه، وأنه لا جور في شيء منها ولا اختلال ولا نقص، وأن ذلك هو الواجب، وأنه لا يمكن أن يكون في طباع الموجودات غيرها.

10 ـ في الانسان وفي قوى النفس الانسانية، وفي حدوثها، وأيها يحدث أولا، وأيها يحدث ثانيا، وأيها يحدث ثالثا، ومراتب بعضها من بعض، وأيها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت