فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 163

فهو أيضا واحد من هذه الجهة، وذلك أن أحد المعاني التي يقال عليها الواحد هو ما لا ينقسم. فإن كل شيء كان لا ينقسم من وجه ما، فهو واحد من تلك الجهة التي بها لا ينقسم؛ فإنه إن كان من جهة فعله، فهو واحد من تلك الجهة، وإن كان من جهة كيفيته، فهو واحد من جهة الكيفية. وما لا ينقسم في جوهره فهو واحد في جوهره فإذن كان الأول غير منقسم في جوهره (1) .

1)الوحدة تعني عدم الانقسام والله واحد من جميع الجهات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت