فهرس الكتاب
الصفحة 41 من 163
جواهرنا منه، كان تصورنا له أتم وأيقن وأصدق. وذلك أنا كلما كنا أقرب إلى مفارقة المادة كان تصورنا له أتم، وإنما نصير أقرب إليه بأن نصير عقلا بالفعل. وإذا فارقنا المادة على التمام يصير المعقول منه في أذهاننا أكمل ما يكون (1) .
1)تلبسنا بالمادة يبعدنا عن الله، ونقترب منه إذا صار عقلنا عقلا بالفعل أو إذا فارقنا المادة تماما.
حجم الخط: