فهرس الكتاب

الصفحة 324 من 562

«ثم أنزل عليه [ما (1) ] لم يؤمر فيه: [بأن (2) ] يدعو إليه المشركين. فمرت لذلك مدة.»

«ثم يقال: أتاه جبريل (عليه السلام) عن الله (عز وجل) : بأن يعلمهم نزول الوحى عليه، ويدعوهم إلى الإيمان به. فكبر ذلك عليه؛ وخاف: التكذيب، وأن يتناول (3) . فنزل عليه: (يا أَيُّهَا الرَّسُولُ: بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ؛ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ: فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ؛ وَاللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ: 5 ـ 67) . فقال: يعصمك (4) من قتلهم: أن يقتلوك؛ حتى تبلّغ (5) ما أنزل إليك. فبلّغ (6) ما أمر به: فاستهزأ (7) به قوم؛ فنزل عليه: (فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ، وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ * إِنَّا كَفَيْناكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ: 15 ـ 94 ـ 95) (8) »

(1) زيادة متعينة، عن الأم.

(2) زيادة متعينة، عن الأم.

(3) كذا بالأم. وفى الأصل: «يتفاول» ؛ وهو تصحيف.

(4) هذا إلى قوله: (المستهزئين) ؛ ذكر في السنن الكبرى (ج 9 ص 8) . وراجع فيها حديث عائشة: في سبب نزول الآية.

(5) فى السنن الكبرى: «تبلغهم» ؛ ولا فرق في المعنى.

(6) هذا غير موجود بالأم، وسقوطه إما من الناسخ أو الطابع.

(7) كذا بالأم والسنن الكبرى؛ وهو الظاهر. وفى الأصل: «واستهزأ» ؛ وهو مع صحته، لا نستعبد تصحيفه.

(8) راجع في السنن الكبرى، حديث ابن عباس: في بيان من استهزأ منهم، وما حل بهم بسبب استهزائهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت