فهرس الكتاب

الصفحة 332 من 562

منهم؛ ففتنوهم عن دينهم، أو (1) : من فتنوا منهم.»

فعذر الله (عز وجل) من لم يقدر على الهجرة ـ: من المفتونين. ـ فقال: (إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ: وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ: 16 ـ 106) (2) ؛ وبعث إليهم رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : أنّ الله (عز وجل) جعل (3) لكم مخرجا.»

«وفرض (4) على من قدر على الهجرة، الخروج: إذا (5) كان ممن يفتتن (6) عن دينه، ولا يمنع (7) . فقال فى (8) رجل منهم توفّى ـ: تخلّف عن الهجرة، فلم يهاجر. ـ: (الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ) (9) (الْمَلائِكَةُ: ظالِمِي

(1) أي: أو بعضهم.

(2) راجع في السنن الكبرى (ج 9 ص 14) : ما روى في ذلك عن عكرمة.

(3) كذا بالأم، وهو الظاهر. وفى الأصل: «جاعل» ؛ ولعله محرف.

(4) كذا بالأم، وهو عطف على «فعذر» : وفى الأصل: «ففرض» . وما في الأم أظهر وأولى.

(5) كذا بالأم. وفى الأصل: «إذ» ؛ والنقص من الناسخ.

(6) فى الأم «يفتن» . أي: يخشى عليه الميل والانحراف عن دينه؛ بتأثير غيره.

(7) في الأم: «يمتنع» . وكلاهما مشتق من المنعة؛ أي: ليس له: من قومه وعصيبته؛ ما يحفظه من عدوان الغير وفتنته.

(8) اقتبس هذا في السنن الكبرى (ج 9 ص 12) بلفظ: «فى الذي يفتن عن دينه، قدر على الهجرة، فلم يهاجر حتى توفى» . وراجع فيها ما روى عن ابن عباس: في سبب نزول الآية.

(9) كذا بالأم. وقد ورد في الأصل: مضروبا عليه، ومكتوبا فوقه بمداد مختلف «تتوفاهم» . وهو من صنع الناسخ. وقد ظن أن المراد آية النحل: (28) ؛ بسبب عدم ذكر (إن) . ولم يتنبه إلى آخر الآية، وإلى أن الشافعي كثيرا ما يقتصر من النص على موضع الشاهد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت