فهرس الكتاب
فصاعدا. ـ: «إنه لا يلزم القوىّ السالم البدن كلّه: إذا لم يجد (1) مركبا وسلاحا ونفقة؛ ويدع لمن يلزمه (2) نفقته (3) ، قوته: إلى (4) قدر ما يرى أنه يلبث في غزوه (5) . وهو (6) : ممن لا يجد ما ينفق. قال (7) الله عز وجل: (وَلا عَلَى الَّذِينَ ـ: إِذا ما أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ، قُلْتَ: لا أَجِدُ ما أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ. ـ: تَوَلَّوْا: وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ، حَزَنًا: أَلَّا يَجِدُوا ما يُنْفِقُونَ: 9 ـ 92) (8) .» .
(أنا) أبو سعيد، نا أبو العباس، أنا الربيع، قال: قال الشافعي (9)
من ابتداء كلام الأم؛ وهو: «الغزو غزوان: غزو يبعد عن المغازي؛ وهو: ما بلغ مسيرة ليلتين قاصدتين: حيث تقصر الصلاة، وتقدم مواقيت الحج من مكة. وغزو يقرب؛ وهو ما كان دون ليلتين: مما لا تقصر فيه الصلاة، وما هو أقرب ـ: من المواقيت. ـ إلى مكة. وإذا كان الغزو البيعيد: لم يلزم القوى» إلى آخر ما هنا.
(1) كذا بالأم. وفى الأصل: «تجد» ؛ وهو تصحيف.
(2) فى الأم: «تلزمه» .
(3) كذا بالأم. وفى الأصل: «نفقة» ؛ وهو تحريف.
(4) كذا بالأصل؛ وهو الظاهر. أي: إلى نهاية الزمن الذي قدر أن يمكته في غزوه. وعبارة الأم: «إذن» ؛ وهى إما محرفة، أو زائدة. فتأمل.
(5) كذا بالأم. وفى الأصل: «غزوة» ؛ وهو تصحيف.
(6) عبارة الأم: «وإن وجد بعض هذا، دون بعض: فهو» إلخ. وهى أكثر فائدة
(7) كذا بالأصل؛ وهو ظاهر. وعبارة الأم: «قال الشافعي: نزلت: (ولا على الذين) » إلخ ولعل بها سقطا.
(8) راجع ما قاله بعد ذلك: فهو مفيد.
(9) كما في الأم (ج 4 ص 89) . وقد ذكره في السنن الكبرى (ج 9 ص 31 33 و 36) متفرقا: ضمن ما يلائمه ويؤيده: من الأحاديث والآثار التي يحسن الرجوع إليها: لكبير فائدتها.