فهرس الكتاب
من المشركين.؟ فأعلم (1) : أنهم الذين يلون المسلمين.»
«وكان معقولا ـ في فرض (2) جهادهم ـ: أنّ أولاهم بأن يجاهد: أقربهم من (3) المسلمين دارا. لأنهم إذا قووا (4) على جهادهم وجهاد غيرهم: كانوا على جهاد من قرب منهم أقوى. وكان من قرب، أولى أن يجاهد: لقربه من عورات المسلمين؛ فإنّ (5) نكاية من قرب: أكثر من نكاية من بعد (6) .» .
(أنا) أبو عبد الله الحافظ، نا أبو العباس، أنا الربيع، أنا الشافعي، قال (7) : «فرض الله (تعالى) الجهاد: في كتابه، وعلى لسان نبيّه (صلى الله عليه وسلم) . ثم أكّد النّفير (8) من الجهاد، فقال: (إِنَّ اللهَ اشْتَرى
(1) فى الأم: «فأعلمهم» ؛ أي المخاطبين بالجهاد.
(2) فى الأم زيادة: «الله» .
(3) فى الأم: «بالمسلمين» . وما في الأصل أحسن.
(4) كذا بالأم. وفى الأصل: «قدروا» ؛ وهو ـ مع صحته ـ مصحف: بقرينة قوله: «أقوى» .
(5) كذا بالأصل؛ وهو تعليل لترتب الحكم على العلة السابقة. وفى الأم: «وأن» ؛ وهو علة ثانية.
(6) راجع ما ذكره بعد ذلك (ص 91 ـ 92) : فهو عظيم الفائدة.
(7) كما في الرسالة (ص 361 ـ 363) أثناء كلامه على الفرق: بين علم الخاصة، وعلم العامة. مما تحسن مراجعته.
(8) كذا بالرسالة. وفى الأصل: «التفسير» ؛ وهو تصحيف.