فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 562

جاء (1) الصلاة: أن يأتيها وعليه السكينة؛ ورخص في ترك إتيان صلاة (2) الجماعة، في العذر ـ: بما سأذكره في موضعه.»

«فأشبه (3) ما وصفت ـ: من الكتاب والسنة. ـ: أن لا يحل ترك أن تصلّى كل مكتوبة في جماعة؛ حتى لا تخلو جماعة: مقيمون، ولا مسافرون ـ من أن تصلّى فيهم صلاة جماعة (4) .» .

(أنا) أبو سعيد، أنا أبو العباس، أنا الربيع، قال: قال الشافعي (رحمه الله) : «ذكر الله (تعالى) الاستئذان، فقال في سياق الآية: (وَإِذا بَلَغَ الْأَطْفالُ مِنْكُمُ الْحُلُمَ: فَلْيَسْتَأْذِنُوا كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ: 24 ـ 59) ؛ وقال: (وَابْتَلُوا الْيَتامى حَتَّى إِذا بَلَغُوا النِّكاحَ، فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا: فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوالَهُمْ: 4 ـ 6) . فلم (5) يذكر

عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُمْ مَيْلَةً واحِدَةً، وَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ ـ إِنْ كانَ بِكُمْ أَذىً مِنْ مَطَرٍ، أَوْ كُنْتُمْ مَرْضى ـ: أَنْ تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ، وَخُذُوا، حِذْرَكُمْ، إِنَّ اللهَ أَعَدَّ لِلْكافِرِينَ عَذابًا مُهِينًا* فَإِذا قَضَيْتُمُ الصَّلاةَ: فَاذْكُرُوا اللهَ قِيامًا وَقُعُودًا وَعَلى جُنُوبِكُمْ، فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ: فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ، إِنَّ الصَّلاةَ كانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتابًا مَوْقُوتًا: 4 ـ 102 و 103).

(1) فى الام: «أتى» .

(2) هذه الكلمة غير مثبتة في الأم.

(3) فى الأم: «وأشبه» ، وما هنا أحسن.

(4) انظر ما استدل به لذلك ـ من السنة ـ في الأم (ج 1 ص 136) .

(5) فى الأم (ج 1 ص 60) : «ولم» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت