فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 568

أن المسلمين قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: أَبَنُو إسرائيلَ أَكْرَمُ على الله منا؟ كانوا إذا أذنب أحدهم أصبحت كفارة ذنبه مكتوبة في عتبة بابه: اجدع أذنك، اجدع أنفك، افعل كذا. فسكت النبي صلى الله عليه وسلم، فنزلت: (وَالَّذِينَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً) فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ألا أخبركم بخير من ذلك؟ فقرأ هذه الآيات.

قوله تعالى: (وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا) ... الآية. [139] .

250 ـ قال ابن عباس: انهزم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد، فبيناهم كذلك إذ أقبل خالد بن الوليد بخيل المشركين يريد أن يعلو عليهم الجبل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم لا يعلُون علينا، اللهم لا قوة لنا إلا بك، اللهم ليس يعبدك بهذه البلدة غير هؤلاء النفر. فأنزل الله تعالى هذه الآيات، وثاب نفر من المسلمين رماة، فصعدوا الجبل ورموا خيل المشركين حتى هزموهم، فذلك قوله تعالى: (وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ) .

قوله تعالى: (إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ) ... الآية. [140] .

251 ـ قال راشد بن سعد: لما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم كئيبًا حزينًا يوم أحد، جعلت المرأة تجيء بزوجها وابنها مقتولين وهي تَلْتَدِم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أهكذا يُفعل برسولك؟ فأنزل الله تعالى: (إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ) الآية.

قوله تعالى: (وَما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ) ... الآيات. [144] .

[250] أخرجه ابن جرير (2/ 67) من طريق العوفي ـ والعوفي هو عطية بن سعد بن جنادة العوفي قال الحافظ في التقريب [2/ 24] : صدوق يخطئ كثيرًا كان شيعيًا مدلسًا.

الدر (2/ 78) وعزاه لابن جرير من طريق العوفي.

[251] مرسل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت