فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 568

أبواي! فنزلت هذه الآية. وهذا على قراءة من قرأ: (وَلا تُسْئَلُ عَنْ أَصْحابِ الْجَحِيمِ) جَزْمًا.

65 ـ وقال مقاتل: إن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: لو أن الله أنزل بأسه باليهود لآمنوا. فأنزل الله تعالى: (وَلا تُسْئَلُ عَنْ أَصْحابِ الْجَحِيمِ) .

قوله تعالى: (وَلَنْ تَرْضى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصارى) الآية. [120] .

قال المفسرون: إنهم كانوا يسألون النبي صلى الله عليه وسلم الهدنة، ويطمعونه أنه إن هادنهم وأمهلهم اتبعوه ووافقوه. فأنزل الله تعالى هذه الآية.

66 ـ قال ابن عباس: هذا في القبلة، وذلك أن يهود المدينة ونصارى نجران كانوا يرجون أن يصليَ النبي صلى الله عليه وسلم، إلى قبلتهم. فلما صرف الله القبلة إلى الكعبة شق ذلك عليهم ويئسوا منه أن يوافقهم على دينهم. فأنزل الله تعالى هذه الآية.

قوله تعالى: (الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ) . [121] .

67 ـ قال ابن عباس ـ في رواية عطاء والكلبي ـ: نزلت في أصحاب السفينة الذين أقبلوا مع جعفر بن أبي طالب من أرض الحبشة، كانوا أربعين رجلًا من الحبشة وأهل الشام.

68 ـ وقال الضحاك: نزلت فيمن آمن من اليهود.

681 م ـ وقال قتادة وعكرمة: نزلت في [أصحاب] محمد صلى الله عليه وسلم.

[65] مرسل.

[66] ذكره السيوطي في لباب النقول (ص 24) والدر (1/ 111) وعزاه للثعلبي.

[67] بدون إسناد.

[68] بدون إسناد وهو مرسل.

[681] م مرسل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت