فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 568

قوله تعالى: (أَمْ كُنْتُمْ شُهَداءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ) الآية. [133] .

69 ـ نزلت في اليهود حين قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: ألست تعلم أَنَّ يعقوب يوم مات أوصى بنيه باليهودية؟

قوله تعالى: (وَقالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصارى تَهْتَدُوا) . [135] .

70 ـ قال ابن عباس: نزلت في رؤوس يهود المدينة: كعب بن الأشرف، ومالك بن الصيف [ووهب بن يهوذا] وأبي ياسر بن أخْطَبَ، وفي نصارى أهل نجران. وذلك أنهم خاصموا المسلمين في الدين، كلّ فرقة تزعم أنها أحق بدين الله تعالى من غيرها. فقالت اليهود: نبينا موسى أفضل الأنبياء، وكتابنا التوراة أفضل الكتب، وديننا أفضل الأديان. وكفرت بعيسى والإنجيل ومحمد والقرآن.

وقالت النصارى: نبينا عيسى أفضل الأنبياء، وكتابنا الإنجيل أفضل الكتب، وديننا أفضل الأديان، وكفرت بمحمد والقرآن. وقال كل واحد من الفريقين للمؤمنين: كونوا على ديننا فلا دين إلَّا ذلك. وَدَعوْهم إلى دينهم.

قوله تعالى: (صِبْغَةَ اللهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللهِ صِبْغَةً) . [138] .

71 ـ قال ابن عباس: إن النصارى كان إذا وُلِدَ لأحدهم ولد فأتى عليه سبعة

[70] بدون إسناد.

[71] ذكر ابن كثير في تفسير هذه الآية حديثًا رواه ابن أبي حاتم وابن مردويه من رواية أشعث بن إسحاق عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: إن بني إسرائيل قالوا: يا رسول الله هل يصبغ ربك؟ فقال: اتقوا الله فناداه ربه يا موسى سألوك هل يصبغ ربك؟ فقل نعم أنا أصبغ الألوان الأحمر والأبيض والأسود والألوان كلها من صبغي، وأنزل الله على نبيه صلى الله عليه وسلم (صِبْغَةَ اللهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللهِ صِبْغَةً) .

وقال ابن كثير: كذا وقع في رواية ابن مردويه مرفوعًا وهو في رواية ابن أبي حاتم موقوفًا وهو أشبه إن صح إسناده والله أعلم أ. ه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت