فهرس الكتاب
أما الآن ومعظم الولادات تُجري في المستشفي علي يد الطبيب .. فإن الطبيب المتخصص يحدث شقًا صغيرًا لتوسيع مدخل المهبل، وينتبه لئلا يحدث أي تمزق حتي تتم الولادة، وهذا الشق يعاد إلي حالته ولايسبب للمرأة أي سقم.
أما إذا أصيب الفرج أو جُرح .. فقد تتکون جلطة دموية تسبب الورم والسقم. وتکون المعالجة في الحالات الخطيرة بالأدوية والعلاج الحراري لتقليل الورم. ويمکن استخدام مغلي الکمون المخلوط بزيت الزيتون، ويستعمل وهو ساخن علي هيئة کمادات لتقليل الورم.
سقوط (هبوط) الرحم
والمثانة وقناة مجري البول
الإصابة بعطب، مع التقدم في السن يحدثان ويسببان أحيانًا هبوطًا في المثانة والرحم وقناة مجري البول، ولکن هبوط قناة مجري البول نادر الوقوع، ولا يحدث إلا عندما تتقدم المرأة في السن، ويسبب حرقان البول (مع العلم أن للحرقة في البول أسبابًا عديدة أخري) . وإذا کان الهبوط کبيرًا .. فقد تبرز کتلة ما، ولا ضرورة للعلاج.
أما الحالة الأکثر شيوعًا فهي هبوط المثانة.
فالمثانة تهبط علي الجدار الأمامي؛ للمهبل مسببة بذلک نتوءًا قرب المدخل، تظنه حواء ورمًا. وهذا الکتلة اسمها «الفتق المثاني» ، ومتي کانت الحلة خطيرة تشعر المرأة بالسقم، وتبادر مسرعة إلي الطبيب.
وعندما يتهدل الرحم .. فإن البول يخرج لأقل ضغط أو جهد، عطسة أو سعال يکفي. حتي المشي أو الجلوس قد يفرز البول، وهذه حالة مزجعة تحتم علي المرأة وضع لبادة ممتصة مؤقتًا علي الأقل.
أماالأعراض الأخري للفتق فهي الشعور بالثقل أسفل البطن، أو الشعور بالضغط علي جدار المهبل الخارجي، خاصة عند الوقوف. والمرأة العليلة تکون مشغولة دائمًا بحالتها المرضية. فتحاول جاهدة تفريغ المثانة ولکنها عبثًا تفعل؛ لأن جزءًا منها قد هبط خلف قناة مجري البول التي تقوم بعملية تصريف البول.
وإذا تضخم الجزء الساقط من المثانة وثقل وزنه .. فإن ذلک يؤدي إلي بروز الجدار المهبلي من الفتحة المهبلية.
وتأتي الولادة في مقدمة أسباب هذه الحالة المرضية، فأثناء الولادة يکون المهبل أکبر بضع مرات من حجمه الطبيعي، وتتمدد الألياف المساعدة تبعًا لذلک، وهي ألياف المثانة