فهرس الكتاب
والمستقيم وکذلک أربطة الرحم، والولادة الکثيرة المتعاقبة، والمخاص الطويل الصعب، والأطفال کبار الحجم، کل هذا يسبب أو يساهم في إحداث الهبوط خاصة إذا کانت الأنسجة المساعدة ضعيفة.
والرحم الهابط يسقط علي المثانة ويجرها معه إلي المهبل، وهکذا .. فإن الرحم الساقط تصحبه دومًا مثانة ساقطة، والنتيجة کتلتان ناتئتان في المهبل.
العلاج
يتوقف علاج الحالات السابقة علي مداها وخطورتها، فالحالات الخفيفة منها لاتحتاج أي علاج، بينما تصحح الحالات الخطيرة عن طريق الجراحة.
أما بالنسبة للمثانة الهابطة هبوطًا شديدًا .. فإن العضو الهابط يعاد إلي مکانه ويخاط عبر المهبل، ويجري في الوقت نفسه تدعيم الجدار الخلفي للمهبل.
أما الرحم الهابط کثيرًا، فقد يتسأل أحيانًا ويستغني عنه، ويخرجونه من المهبل. ثم تصحح بعد ذلک جدران المهبل.
وأکثر النساء اللواتي يخضعن لمثل هذه العمليات قد اجتزن سن الحمل، ولکن القلة منهن ما زالت تحت تلک السن؛ لأن الحمل قد يفسد أي عملية تصحيح تُجري لهن، ولهذا يکون لزامًا عليهن إما أن يؤجلن وقت الحمل کي يتم التصحيح نهائيًا، وإما أن تکون الولادة بالشق البطني (القيصرية) .
والبلوط: يعالج سقوط (هبوط) الرحم في المرأة بحمامات مقعدية ساخنة (30 درجة مئوية) لمدة عشر دقائق من مغلي لحاء (قشر) البلوط.
ويعمل مغلي اللحاء بغلي مقدار (4) ملاعق کبيرة في لتر من الماء، لمدة ساعة ويستعمل ساخنًا.
أمراض الرحم وعلاجها
هناک أمراض کثيرة قد يصاب بها الرحم ومنها:
1 ـ أمراض الغدد الدرقية: وسببها النشاط الزائد والکسل الزائدة لهذه الغدد فتوقف الطمث وبالعلاج المناسب يعود الطمث والخصوبة للسيدة.
2 ـ مرض السکر: قد تتعرض السيدة لمرض السکر بسبب انقطاع الطمث أو عدم الإنجاب ويتم علاج الأمراض التي تصيب الرحم کل مرض علي حسب حالته وبالعلاج الجيد