فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 138

وكان موتها بعد المصطفى صلى الله عليه وآله بستّة أشهر على الصحيح (1) ، وقيل: بثمانية (2) .

وقيل: بثلاثة (3) ، وقيل: بشهرين (4) ، ليلة الثلاثاء لثلاث خلون من رمضان سنة إحدى عشرة (5) .

قال الذهبي: والصحيح أنّ عمرها أربع وعشرون سنة، وقيل: إحدى وعشرين، وقيل: ستّ وعشرون، وقيل: تسع وعشرون، وقيل: ثلاث وثلاثون، وقيل: خمس وثلاثون (6) .

(1) فتح الباري 8: 277 باب: غزوة خيبر رقم 4240، سير أعلام النبلاء 2: 127 عن عائشة.

(2) مستدرك الحاكم 3: 177 قال: «هو قول يزيد بن أبي زياد» .

(3) سير أعلام النبلاء 2: 128 وعزاه إلى أبي جعفر، مقاتل الطالبيّين: 31 وقال: «إنّ الثابت في ذلك ما روي عن أبي جعفر محمّد بن علي على أنّها توفّيت بعد ثلاثة أشهر» ، المعجم الكبير 22: 398 رقم 995.

(4) سير أعلام النبلاء 2: 128 وقال: «جاء ذلك عن عائشة» ، مستدرك الحاكم 3: 178 رقم 4766 و 4767.

(5) انظر سبل الهدى 11: 49، تهذيب الكمال 35: 252، نظم درر السمطين: 181.

والمشهور عند الإمامية في وفاتها هو في جمادى الآخرة، يوم الثلاثاء لثلاث خلون منه، سنة احدى عشرة من الهجرة، كما في مصباح المتهجّد للطوسي: 793، وإقبال الأعمال 3: 161، وبحار الأنوار 43: 196، والأنوار البهية: 58 نقله عن الطبري في دلائل الإمامة عن الإمام جعفر بن محمّد عليه السلام.

وأنّها بقيت بعد رسول الله صلى الله عليه وآله خمسة وسبعين يوما؛ للصحيح عن أبي عبد الله عليه السلام: «أنّ فاطمة مكثت بعد رسول الله صلى الله عليه وآله خمسة وسبعين يوما» ، رواه في الكافي 1: 458 باب مولد الزهراء.

ورواه بطريق آخر صحيح في 3: 228 باب: زيارة القبور عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قوله: «عاشت فاطمة بعد أبيها خمسة وسبعين يوما، ولم تر كاشرة ولا ضاحكة ... » ورواه أيضا بطريق آخر صحيح في 4: 561 عن النضر بن سويد عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام مثله.

وفي العمدة لابن بطريق: 390 قال: «ذكر الواقدي في كتابه: أنّها بقيت بعد رسول الله صلى الله عليه وآله خمسة وسبعين يوما» .

ومثله قال ابن قتيبة في الإمامة والسياسة: 14.

هذا وروي أيضا أنّها بقيت أربعين صباحا، كما في مستدرك الوسائل 2: 210 رقم 1815، والبحار 43: 186، و 78: 256 عن سلمان وابن عباس.

(6) ذكر الأقوال جميعا في الطبقات الكبرى لابن سعد 8: 24. لكن يردّ القولين الأخيرين: قول العلّامة الذهبي في سير أعلام النبلاء 2: 121 أنّه قال: «وأكثر ما قيل: إنّها عاشت تسعا وعشرين سنة» .

ويردّ جميع الأقوال، عدا القول الثاني ـ إحدى وعشرين ـ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت