فهرس الكتاب
ونسب إليها أيضا:
كنت السواد لمقلتي ... يبكي عليك الناظر ...
من شاء بعدك فليمت ... فعليك كنت أحاذر
ذكره ابن شهرآشوب في المناقب 1: 208، وفي شرح النهج 19: 197 أنّه لعلي عليه السلام، قاله يوم وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله. ولها أيضا عليها السلام:
أشبه أباك يا حسن ... واخلع عن الحقّ الرسن ...
وأعبد إلها ذا منن ... ولا توال ذا الإحن
ذكره في ابن شهرآشوب في المناقب 3: 159.
ولها أيضا:
وا بأبي شبه أبي ... غير شبيه بعلي
كانت تقوله للحسين عليه السلام كما في المناقب 3: 159، والبحار 43: 286، ومستدرك السفينة 5: 473. وتقدّم أنّها كانت تقول للحسن عليه السلام أشبه أباك يا حسن، فهذا هو ما كانت تقوله الزهراء للحسن والحسين عليه السلام.
وأمّا ما تقدّم من رواية ابن أبي مليكة من أنّها كانت تنقز الحسن وتقول: «بنيّ شبيه برسول الله ليس شبيها بعلي» .
فالظاهر ـ والله العالم ـ أنّه إمّا حصل تصحيف في الاسم فجعل «الحسن» بدل «الحسين» ، وإمّا أنّ ابن أبي مليكة نسب هذا القول لفاطمة وهو ليس لها، بل هو لأبي بكر، ويدلّ على ذلك: أنّ أبا بكر كان يقول للحسن وهو صغير:
بأبي شبيه بالنبيّ ... ليس شبيها بعلي
رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق 13: 174، والذهبي في سير أعلام النبلاء 3: 249، وابن حجر في فتح الباري 7: 257 باب: صفة النبيّ صلى الله عليه وآله رقم الحديث 3542.
وإمّا أنّ الأمر كلّه بترتيب من بني أمية الذين أكّدوا على طمس معالم أهل البيت عليهم السلام، وبالأخصّ الإمام الحسين عليه السلام. ومن المعلوم أنّ من خصوصياته أنّه شبيه برسول الله صلى الله عليه وآله، وقد قال النبيّ صلى الله عليه وآله:
«حسين منّي وأنا من حسين، أحبّ الله من أحبّ حسينا، حسين سبط من الأسباط» .
أخرجه الحاكم في المستدرك 3: 177 باب: استشهاد الحسين يوم الجمعة، وقال: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرّجاه» ، وسنن الترمذي 5: 324 وقال: «هذا حديث حسن» ، ومصنّف ابن أبي شيبة 7: 515 باب ما جاء في الحسن والحسين، والبخاري في التاريخ 8: 415 ترجمة يعلى بن مرّة الثقفي، وصحيح ابن حبّان 15: 428، والمعجم الكبير 3: 32 رقم 2586 و 22: 473، وكنز العمّال 12: 115 و 120 و 129 و 13: 662، وتهذيب الكمال 6: 402 و 10: 427 قال: «رواه الترمذي» وقال: «وهو حسن» ، وتهذيب التهذيب 2: 229 ترجمة الحسين بن علي، وتاريخ دمشق 14: 149 و 64: 35، ونظم درر السمطين 208، والبداية والنهاية 8: 224 وقال: