فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 1090

مزاحم لبعض شأنه، فسألني بعض السّادة عن حالي في بروم، فقلت له: ما رأيت أنجس منها ولا من ساحل بربرة) اه

أمّا الّذي أهدى الخيمة للشّيخ مزاحم من ملوك اليمن (1) ، فيحتمل أن يكون:

الأفضل عبّاس ابن المجاهد عليّ؛ لأنّه ـ كما في «التّاج» ـ استولى على الملك في سنة (764 ه‍) ومات في سنة (778 ه‍) . أو الأشرف إسماعيل بن الأفضل، وكان تولّى بعد أبيه إلى أن مات سنة (803 ه‍) . أو ابن الأشرف (2) الّذي بقي على اليمن ـ كما في «صبح الأعشى» [5/ 31] ـ إلى سنة (812 ه‍) .

وأقرب ما يكون الأشرف إسماعيل؛ لأنّه كان محبّا للعلم والعلماء.

وفي الحكاية (344) من «جوهر الخطيب» [2/ 87] : (عن السّيّد أحمد ابن الشّيخ عليّ بن أحمد باجابر قال: كنت إذا اجتمعت بعمّي الشّيخ مزاحم .. يثني على السّيّد عبد الرّحمن السّقّاف ويقول: إنّه القطب) . وكان ذلك قبل سنة (805 ه‍) .

وقال السّيّد عليّ بن حسن العطّاس في «سفينة البضائع» : (وفي سنة «887 ه‍» توفّي الشّيخ الأجلّ، ذو الأخلاق الرّضيّة: أبو الغيث عبد الرّحمن بن مزاحم ببروم) (3) .

وسيأتي في عندل ـ من أطراف وادي عمد ـ التّعريف بنسب الشّيخ مزاحم؛ لأنّه هو وآل جابر ـ أصحاب عندل ـ من قبيلة واحدة.

وسيأتي في الشّحر ذكر أحد علماء آل مزاحم باجابر، وهو الشّيخ محمّد بن عبد الرّحيم.

وفي أواخر الجزء الأوّل من «الأصل» عن قصيدة للشّيخ عمر بامخرمة ما يشهد بأنّ

(1) وملوكها آنذاك: آل رسول.

(2) ابن الأشرف هو: الملك النّاصر أحمد ابن الملك الأشرف إسماعيل، ولكنّه بقي ملكا على اليمن إلى أن توفّي سنة (829 ه‍) ، كما في «بلوغ المرام» للقاضي العرشي (ص 46) .

(3) مثله في «تاريخ شنبل» (ص 200) حوادث سنة (887 ه‍) . وعنه نقل ابن حميد في «العدّة المفيدة» (1/ 150) ، وصالح الحامد في «تاريخ حضرموت» (2/ 297) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت