فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 1090

القسم الأوّل

في مرافئ حضرموت وما داناها من أعلاها إلى أدناها

عين بامعبد

هي قرية صغيرة، واقعة في حدّ حضرموت الجنوبيّ الغربيّ، ويأتي في ميفع أنّ به ناسا من آل بامعبد لا يزالون إلى اليوم. فيفهم منه أنّ العين منسوبة إلى جدّهم (1) .

ولا يزال بالعين منهم خلق إلى الآن، وقد نجع كثير منهم إلى تريم، ولما مسّهم ظلم يافع .. انتقل بعضهم إلى دمّون، وبعض إلى السويريّ.

وفي ترجمة الشّيخ الكبير عبد الله بن علويّ ابن الفقيه المقدّم: أنّه مرّ في طريقه من الحجاز إلى حضرموت بعين بامعبد .. فاستقبله شيخها محمّد بن عبد الله بامعبد، وأجلّه واحترمه.

وكانت وفاة الشّيخ عبد الله بن علويّ المذكور في سنة (731 ه‍) عن إحدى وتسعين عاما.

وفي صفحة [353] من «النّور السّافر» للشّيخ عبد القادر بن شيخ العيدروس:

(أنّ الشّيخ بامعبد انتفع بالشّيخ سعيد بن عيسى العموديّ) ، المتوفّى سنة (671 ه‍) ، فيمكن أن يكون هو صاحب الشّيخ عبد الله بن علويّ، ويحتمل أن يكون أباه (2)

(1) قوله (إلى جدّهم) : قال في «الشّامل» (ص 49) : (آل بامعبد: ذرّيّة الشّيخ محمّد بن محمّد بن معبد الدّوعني، المعروف بأبي معبد، توفي سنة(720 ه‍) ، وأصله من دوعن، وحلّ بالعماد قريبا من عدن، ثمّ انتقل إلى نواحي عين بامعبد، تفقّه من ولده: محمّد الغزالي، وعبد الله، وكان لهم رباط، ولم تزل ذرّيّته هناك وفي ميفعة) اه

(2) يستفاد بعد التّمحيص والسّبر: أنّ الّذي أخذ عن الشّيخ سعيد العموديّ هو الشّيخ الوليّ محمّد بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت