فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 1090

ومنهم: آل باخشوين، لا يزيدون عن ستّين راميا، ومنهم الآن رجل أبيض السّريرة، واسمه محمّد بن سالم، يحبّ الخير، عمّر عدّة مساجد في ممباسا، وبها سكناه، وهو من أتلادها (1) .

ومنهم: باعمروش، نحو عشرة رميان.

ومنهم: السّموح (2) ، وهم: الجهضميّ، والشاكعة، وبامنصور، والجودانيّ، والغويثيّ، والحسنيّ، وباوسيم (3) ، وعددهم قليل.

ومقدّم السّموح أو السّماح بأسرهم الآن: حسن باعمر.

وأكثر هذه القبائل بدوعن وجبالها وما حواليها.

ومساكن السّماح روبه وهي: على مقربة من لبنة بارشيد وحنور ومسايل الصيوق وهذه كلّها نجود يدفع ماؤها إلى حجر.

ومن مساكنهم يون وهي: سبع قرى فوق أعلى وادي حجر.

ومن سيبان الإمام العظيم، أحد علماء الإسلام: أبو عمرو عبد الرّحمن بن عمرو بن محمّد الأوزاعيّ (4) ، كما في (السّين) من كتاب «المغني في النّسب» للعلّامة الفتني.

وقال الطّيّب بامخرمة: (سيبان بطن من حمير، ووهم الذّهبيّ فجعلهم من مراد) اه والطّيّب جعل سيبان بطنا، والعمارة أكبر منه، والقبيلة أكبر من العمارة (5) .

ونحن ذهبنا بها بعيدة، فجعلنا سيبان شعبا تتفرّع منه تلك القبائل الّتي لا تعدّ إلّا

(1) من أتلادها؛ أي: ممّن سكنوها قديما.

(2) والنسبة إليهم: سومحي.

(3) والأشكعي وهم أكثرهم، والأشولي، والحسني، والغويثي، وبامنصور، وغيرهم.

(4) الإمام الأوزاعي (88 ـ 157 ه‍) ، كان أعلم أهل الشام في زمانه، وجده اسمه يحمد ـ بالياء ـ وليس محمدا.

(5) رتّبت العرب القبائل والشّعوب فجعلتها أقساما: فأكبرها: الشّعب، ثمّ القبيلة، ثمّ الفصيلة، ثمّ العمارة، ثمّ البطن، ثمّ الفخذ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت