فهرس الكتاب
وبعد أن تقلّص ملك ابن دغّار من دوعن .. وهت أسبابه في حجر، ولم يزل في التّلاشي حتّى اضمحلّ ملكهم، وبقيت منهم فرقتان، يقال لإحداهما: آل فارس، يسكنون الآن في ميفع، لا يزيد عددهم عن خمسة عشر رجلا؛ منهم: الشيخ سعيد بن طالب. والأخرى: آل ابن يمين، وعدّتهم نحو ثلاثين رجلا، يسكنون قرية صغيرة، تبعد خمسة أميال عن جول باخيوة، يقال لها: الحسين.
وخلفته عليها نوّح، وهي من سيبان، وسيبان كما في «بغية شيخنا المشهور»
[ص 299] ، نقلا عن الغسّانيّ: من ولد حضرموت بن سبأ.
وهي شعب كبير تتفرّع منه عدّة قبائل:
منهم: الحالكة (1) ، تشمل: بلحمر، وبانخر، وباسعد، وهم نحو أربع مئة رام.
ومنهم: الخامعة، تشمل: باصرّة (2) ، وباقديم، وباسلوم، وبارشيد، وهم نحو ثلاث مئة وخمسين راميا.
ومنهم: المراشدة (3) ، يدخل فيهم: آل بادحيدوح، وبابعير، وباصريح، وباكردوس، وباضروس، وهم نحو خمس مئة رام.
ومنهم: القثم، يدخل فيها: آل بامغرومة، وباصقع، وبني مقدّم، وبن علي بامسلّم، وهم نحو ثلاث مئة رام.
(1) في «تاريخ حضرموت السّياسي» (2/ 101) : الحالكة، قبيلة كبيرة من سيبان، تسكن غيل الحالكة في وادي دوعن الأيسر، والنسبة إليهم (أحلكي) بفتح الحاء وسكون اللّام، وهم: آل بادقيل، آل بانخر، آل باسعد، الإبايضة. وآل بادقيل منهم: آل بلحمر، آل بلغيث، آل باجعيفر، آل بلشرف، آل باحميد. وباحميد هؤلاء هم سكان دوعن غير باحميد سكان مدودة الآتي ذكرهم فيها.
وبانخر منهم: آل بقشان، آل باكزموم، آل باضراح، وآل باطويل، وسيأتي في دوعن أن باطويل أسرة من آل العمودي وهم غير هؤلاء. وزاد في «أدوار التّاريخ الحضرمي» (2/ 359) : الخنابشة، أي: آل الخنبشي.
(2) آل باصرة هؤلاء غير آل باصرّة سكان حوفة وتولبة من بلاد وادي دوعن الأيسر؛ فإن أولئك سادة أشراف من بني علوي الحسينيين، وسيأتي التنبيه على هذا في موضعه لا حقا.
(3) وهم غير المرشدي اليافعي.