فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 965

كقوله (1) : (وَما تِلْكَ بِيَمِينِكَ) أي: [ما] (2) التي.

(وَإِنْ يَأْتُوكُمْ أُسارى) : أي من غير ملتكم تفدوهم.

(أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ) : إخراجهم كان كفرا وفداؤهم كان إيمانا (3) .

(مَنْ يَفْعَلُ ذلِكَ) : أي: الكفر والإيمان.

87 (بِرُوحِ الْقُدُسِ) : جبريل (4) ، أو الإنجيل (5) ، أو الاسم الذي كان

الإنصاف: 2/ 717.

وذكره النحاس في إعراب القرآن: 1/ 243، ومكي في مشكل إعراب القرآن: 1/ 102، والعكبري في التبيان: 1/ 86 وضعفه.

وأورد السّمين الحلبي في الدر المصون: (1/ 474 ـ 478) سبعة أوجه في إعراب الآية.

(1) سورة طه: آية: 17.

(2) عن نسخة «ج» .

(3) ينظر تفسير الطبري: (2/ 308، 309) ، وتفسير البغوي: 1/ 91، والمحرر الوجيز: 1/ 382، وزاد المسير: 1/ 112.

قال ابن عطية في تفسير قوله تعالى: (أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتابِ) : «يعني التوراة، والذي آمنوا به فداء الأسارى، والذي كفروا به قتل بعضهم بعضا وإخراجهم من ديارهم، وهذا توبيخ لهم، وبيان لقبح فعلهم» .

(4) ورد هذا القول في تفسير الطبري: (2/ 220، 221) حيث أخرجه عن قتادة، والسدي، والربيع بن أنس، والضحاك، وشهر بن حوشب ورفعه.

وأخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره: 2/ 476 (تفسير سورة البقرة) عن ابن مسعود رضي الله عنه.

ورجح الطبريّ ـ رحمه الله ـ هذا القول. وقال ابن عطية في المحرر الوجيز: 1/ 386: «وهذا أصح الأقوال» .

وانظر: معاني الزجاج: 1/ 168، وتفسير الماوردي: 1/ 135، وزاد المسير: 1/ 112، وتفسير القرطبي: 2/ 24، وتفسير ابن كثير: (1/ 175، 176) .

(5) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره: 2/ 477 (تفسير سورة البقرة) عن الربيع بن أنس باختلاف يسير في اللفظ.

وذكره الماوردي في تفسيره: 1/ 135 دون عزو، وقال: سماه روحا كما سمى الله القرآن روحا في قوله تعالى: (وَكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت