فهرس الكتاب

الصفحة 173 من 965

(إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجارَةً) : تقع وتحدث (1) ، أو (تِجارَةً) اسم كان و (تُدِيرُونَها) (2) خبرها.

(وَلا يُضَارَّ) : لا يجبر على الكتابة والشّهادة (3) ، أو الكاتب والشّهيد لا يضارّان ولا يعدوان الحقّ (4) .

286 (إِنْ نَسِينا) : تركنا (5) . (أَوْ أَخْطَأْنا) : أتينا بخطإ، كقولك: أبدعت أتيت ببدعة. خطيء خطأ: تعمد الإثم، وأخطأ: لم يتعمد (6) .

(إِصْرًا) : ثقلا، والعهد والرّحم إصر؛ لأنّ القيام بحقهما ثقيل، والإصر هنا: إثم العقد إذا ضيّعوا (7) .

وفي الحديث (8) : «من بكّر وابتكر ودنا كان له كفلان من الإصر»

(1) تفسير الطبري: 6/ 79، ومعاني الزّجاج: (1/ 365، 366) .

(2) قرأ بالرفع القراء السبعة إلّا عاصما.

ينظر السبعة: 193، والتبصرة لمكي: 166، والتبيان للعكبري: 1/ 231، والدر المصون: 2/ 673.

(3) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (6/ 88 ـ 90) عن ابن عباس، ومجاهد، والربيع، والضحاك، والسدي. وانظر هذا القول في معاني النحاس: (1/ 323، 324) ، وتفسير الماوردي: 1/ 296.

(4) أخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره: (6/ 85، 86) عن الحسن، وقتادة، وطاوس، وابن زيد.

وقال الطبري رحمه الله: وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال: معنى ذلك: (وَلا يُضَارَّ كاتِبٌ وَلا شَهِيدٌ) ، بمعنى ولا يضارهما من استكتب هذا أو استشهد هذا، بأن يأبى على هذا إلا أن يكتب له وهو مشغول بأمر نفسه، ويأبى هذا إلا أن يجيبه إلى الشهادة وهو غير فارغ ... ».

(5) تفسير الطبري: 6/ 133، ومعاني الزجاج: 1/ 370، ونقله النحاس في معانيه: 1/ 332 عن طرب.

(6) معاني النحاس: 1/ 333.

(7) نصّ هذا الكلام في معاني الفراء: 1/ 189، وانظر معاني الزّجّاج: 1/ 370.

(8) لم أقف عليه بهذا اللفظ، وهكذا ورد في الأصل، ويبدو أنه اعتمد في ضبط اللفظة «دنأ» الهمز، وعليه جرى تفسير المؤلف لهذه اللفظة بمعنى الدناءة، وفي تاج العروس: 1/ 230

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت