فهرس الكتاب

الصفحة 361 من 965

والقتل وغيره (1) .

39 (وَقاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ) : أي: كفر (2) ؛ لأنهم يدعون الناس إلى مثل حالهم فيفتنونهم.

(وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ) : الطاعة بالعبادة.

37 (فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا) : يجعل بعضه فوق بعض كالسحاب الركام (3) .

41 (غَنِمْتُمْ) : ما أخذ من المشركين بقتال غنيمة وبغيره فيء.

(فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ) : لبيت الله (4) . وقيل (5) : سهم الله وسهم الرسول واحد، وذكر الله تشريف السهم.

قال محمد بن الحنفية: هذا مفتاح كلام، لله الدّنيا والآخرة (6) .

(1) نص هذا القول في تفسير الماوردي: 2/ 102.

وينظر تفسير الطبري: 13/ 536، وتفسير البغوي: 2/ 248.

(2) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (13/ 537 ـ 539) عن ابن عباس والحسن، وقتادة، والسدي، وابن زيد.

وفي معنى هذه الآية قال الزجاج في معانيه: 2/ 413: «أي حتى لا يفتن الناس فتنة كفر، ويدل على معنى فتنة كفر قوله عزوجل: (وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ) » .

(3) قال الزجاج في معاني القرآن: 2/ 413: «والركم أن يجعل بعض الشيء على بعض، ويقال: ركمت الشيء أركمه ركما. والركام الاسم» .

(4) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (13/ 550، 551) ، وابن أبي حاتم في تفسيره: 395 (سورة الأنفال) عن أبي العالية.

قال محقق تفسير ابن أبي حاتم: «فيه أبو جعفر صدوق سيء الحفظ، والربيع صدوق له أوهام، ولم يتابعا فهو مرسل ضعيف» .

وأورده السيوطي في الدر المنثور: 4/ 66، وزاد نسبته إلى أن أبي شيبة، وابن المنذر، عن أبي العالية أيضا.

(5) أخرجه الطبري في تفسيره: (13/ 549، 550) عن ابن عباس، وعطاء.

ونقله الماوردي في تفسيره: 2/ 103 عن الحسن، وعطاء، وقتادة، وإبراهيم النخعي، والشافعي.

(6) أخرجه عبد الرزاق في المصنف: 5/ 238، كتاب الجهاد، باب «ذكر الخمس وسهم ذوي القربى» عن الحسن بن محمد بن الحنفية، وأخرجه أبو عبيد في كتاب الأموال: 22، وابن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت