فهرس الكتاب

الصفحة 362 من 965

والعدوة (1) : بضم العين (2) وفتحها (3) وكسرها (4) : شفير الوادي، فتميم لا تعرف العدوة [بضم العين] (5) وتقول: خذ أعداء الوادي (6) .

42 (وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ) : أبو سفيان وأصحابه.

أبي شيبة في المصنف: 12/ 431، كتاب الجهاد، باب «في الغنيمة كيف تقسم» ، والطبري في تفسيره: 13/ 548، وابن أبي حاتم في تفسيره: 393 (سورة الأنفال) وصحح المحقق إسناده، وأخرجه الحاكم في المستدرك: 2/ 128 كتاب قسم الفيء.

وأورده السيوطي في الدر المنثور: 4/ 65 وزاد نسبته إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ عن الحسن بن محمد بن الحنفية.

قال الطبري رحمه الله: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب، قول من قال: قوله: (فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ) افتتاح كلام، وذلك لإجماع الحجة على أن الخمس غير جائز قسمه على ستة أسهم. ولو كان لله فيه سهم، كما قال أبو العالية، لوجب أن يكون خمس الغنيمة مقسوما على ستة أسهم. وإنما اختلف أهل العلم في قسمه على خمسة فما دونها، فأما على أكثر من ذلك، فما لا نعلم قائلا له قاله غير الذي ذكرناه من الخبر عن أبي العالية، وفي إجماع من ذكرت، الدلالة الواضحة على صحة ما اخترنا» .

(1) من قوله تعالى: (إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيا وَهُمْ بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوى) ... [آية: 42] .

(2) فهي مثلثة، وقراءة الضم لعاصم، ونافع، وابن عامر، وحمزة، والكسائي.

ينظر السبعة لابن مجاهد: 306، وحجة القراءات: 311، والتبصرة لمكي: 212.

(3) تنسب قراءة الفتح إلى الحسن البصري، وقتادة، وعمرو بن عبيد، وزيد بن علي.

المحتسب: 1/ 280، والبحر المحيط: 4/ 499.

قال ابن جني: «الذي في هذا أنها لغة ثالثة، كقولهم في اللبن: رغوة ورغوة ورغوة. ولها نظائر مما جاءت فيها فعلة وفعلة وفعلة، منه قولهم: له صفوة مالي وصفوته وصفوته ... » .

(4) وهي قراءة ابن كثير، وأبي عمرو.

السبعة لابن مجاهد: 306، والتبصرة لمكي: 212.

(5) ما بين معقوفين عن «ك» .

(6) في اللسان: 15/ 40 (عدا) : «يقال الزم عداء الطريق، وهو أن تأخذه لا تظلمه، ويقال خذ عداء الجبل، أي: خذ في سنده تدور فيه حتى تعلوه، وإن استقام فيه أيضا فقد أخذ عداءه ... والعدى والعدا: الناحية والجمع «أعداء» ، والعدى والعدوة والعدوة والعدوة ـ كلّه ـ شاطئ الوادي».

وينظر تاج العروس: 10/ 236، (عدا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت