فهرس الكتاب

الصفحة 364 من 965

حامين للعير، فلما نجا أبو سفيان أرسل إليهم: أن ارجعوا فقد أمنا ونزلنا بالجحيفة (1) . فقال أبو جهل: لا حتى نرد بدرا، وننحر جزرا، ونشرب خمرا، وتعزف لنا القيان (2) .

(وَاللهُ بِما يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ) : إحاطة علم واقتدار.

48 (وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ) : ظهر في صورة سراقة (3) بن مالك بن جعشم الكناني في جماعة من جنده، وقال: هذه كنانة قد أتتكم تنجدكم (4) ، فلما رأى الملائكة (نَكَصَ عَلى عَقِبَيْهِ) رجع القهقرى ذليلا.

وقال الحسن (5) : وسوس لهم ذلك ولم يظهر.

وقال: (إِنِّي أَخافُ اللهَ) لأنه ظن أن الوقت [المنظر] (6) إليه حضر.

56 (الَّذِينَ عاهَدْتَ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنْقُضُونَ) : أي: من شأنهم نقض العهد.

57 (فَشَرِّدْ بِهِمْ / مَنْ خَلْفَهُمْ) : نكّل بهم تنكيلا، تشرد غيرهم وتفرقهم به. [38 / ب] .

(1) كذا ورد في «ك» مصغرا. والحجفة ـ بالضم ثم السكون ـ موضع بالحجاز بينها وبين البحر ستة أميال، وبينها وبين مكة ستة وسبعون ميلا، وهي ميقات أهل الشام ومصر والمغرب.

معجم ما استعجم: 1/ 367، ومعجم البلدان: 2/ 111، والروض المعطار: 156.

(2) القيان: جمع قينة، وهي الأمة أو الجارية.

النهاية: 4/ 135.

وانظر خبر أبي جهل وأبي سفيان في السيرة لابن هشام: (1/ 618، 619) ، وتفسير الطبري: 13/ 578، وتفسير ابن كثير: 4/ 16، والدر المنثور: 4/ 77.

(3) صحابي جليل، أسلم يوم الفتح.

ترجمته في الاستيعاب: 2/ 851، وأسد الغابة: 2/ 331، والإصابة: 3/ 41.

(4) ينظر تفسير الطبري: (14/ 7 ـ 9) ، والتعريف والإعلام للسهيلي: (65، 66) ، وتفسير القرطبي: 8/ 26، وتفسير ابن كثير: 4/ 16.

(5) نص هذا القول في الكشاف: 2/ 162 عن الحسن رضي الله عنه.

وأورده ابن عطية في المحرر الوجيز: (6/ 333، 334) عن المهدوي وغيره، ثم قال: «ويضعف هذا القول أن قوله: (وَإِنِّي جارٌ لَكُمْ) ليس مما يلقي بالوسوسة. وقال الجمهور في ذلك بما روى وتظاهر أن إبليس جاء كفار قريش ... » .

(6) في الأصل: المنتظر، والمثبت في النص عن «ج» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت