فهرس الكتاب

الصفحة 386 من 965

87 (الْخَوالِفِ) : النّساء والصبيان لتخلفهم عن الجهاد (1) .

90 (الْمُعَذِّرُونَ) : المقصرون يظهرون عذرا ولا عذر.

أعذر: بالغ (2) ، وعذّر: قصّر.

97 (الْأَعْرابُ أَشَدُّ كُفْرًا) [هم] (3) أهل البدو لجفاء الطبع.

98 (الدَّوائِرَ) : دول الأيام ونوب الأقسام (4) .

99 (قُرُباتٍ عِنْدَ اللهِ وَصَلَواتِ الرَّسُولِ) : يتخذ نفقته ودعاء الرسول قربة إلى الله (5) .

وأورد السيوطي هذا الأثر في الدر المنثور: 4/ 259 وزاد نسبته إلى أبي يعلى، وابن مردويه عن أنس رضي الله عنه.

وثبت في صحيحي البخاري ومسلم أن الذي جذبه عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

صحيح البخاري: 5/ 207، كتاب التفسير، باب قوله: (وَلا تُصَلِّ عَلى أَحَدٍ مِنْهُمْ ماتَ أَبَدًا) .

وصحيح مسلم: 4/ 2141، كتاب صفات المنافقين وأحكامهم، حديث رقم (2774) .

وينظر تفسير الطبري: (14/ 406، 407) ، وأسباب النزول للواحدي: (294، 295) ، والتعريف والإعلام للسهيلي: 71.

(1) ذكر الفراء في معاني القرآن: 1/ 447، وأبو عبيدة في مجاز القرآن: 1/ 265، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: 191 أن المراد بـ «الخوالف» النساء، دون ذكر الصبيان معهن.

كذا أخرج الطبري في تفسيره: (14/ 413، 414) عن ابن عباس، وقتادة، والحسن، والضحاك، وابن زيد.

وقال ابن عطية في المحرر الوجيز: 6/ 592: «وهذا قول جمهور المفسرين» .

(2) في وضح البرهان للمؤلف: 1/ 407: «يقال: أعذر في الأمر بالغ ... » .

وقال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: 191: «يقال: عذرت في الأمر إذا قصرت، وأعذرت حذرت» .

وانظر تفسير الطبري: 14/ 416.

(3) عن نسخة «ج» .

(4) في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: 191: «ودوائر الزمان بالمكروه: صروفه التي تأتي مرة بالخير ومرة بالشر» .

وانظر معاني النحاس: 3/ 245، وتفسير الماوردي: 2/ 159.

(5) تفسير الطبري: 14/ 432، ومعاني القرآن للزجاج: 2/ 466، ومعاني النحاس: 3/ 246، وقال ابن عطية في المحرر الوجيز: 7/ 10: «والصلاة في هذه الآية الدعاء إجماعا» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت