فهرس الكتاب

الصفحة 391 من 965

114 (إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ) : كان أبوه وعده أن يؤمن فاستغفر له أن يرزقه الإيمان ويغفر له الشرك (1) .

(فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ) : بموته مشركا (2) .

(تَبَرَّأَ مِنْهُ) : أي: من أفعاله، أو من استغفاره له (3) .

117 (لَقَدْ تابَ اللهُ عَلَى النَّبِيِ) : لإذنه المنافقين في التخلف عنه (4) .

(اتَّبَعُوهُ فِي ساعَةِ الْعُسْرَةِ) : وقت العسرة، إذ كانوا من تبوك في جهد جهيد (5) .

118 (وَضاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ) : الذين خلّفوا من [التوبة] (6) والجفوة (7) حتى أمر نساؤهم باعتزالهم (8) .

(1) أورده الزجاج في معاني القرآن: 2/ 473 بصيغة التمريض فقال: «يروى ... » ، ولم يسند هذا القول لأحد.

وذكره الماوردي في تفسيره: 2/ 171، وابن عطية في المحرر الوجيز: 7/ 62، وابن الجوزي في زاد المسير: 3/ 509، والفخر الرازي في تفسيره: 16/ 216.

(2) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (14/ 520، 521) عن ابن عباس، ومجاهد، والضحاك.

ونقله النحاس في معاني القرآن: 3/ 261 عن ابن عباس رضي الله عنهما.

وانظر تفسير الماوردي: 2/ 171، والمحرر الوجيز: 7/ 63، وزاد المسير: 3/ 509.

(3) ذكره الماوردي في تفسيره: 2/ 171 دون عزو.

(4) ذكره البغوي في تفسيره: 2/ 333، وابن الجوزي في زاد المسير: 3/ 511، والفخر الرازي في تفسيره: (16/ 219، 220) .

(5) في كتاب وضح البرهان للمؤلف: 1/ 413: «أي: وقت العسرة، إذ كانوا من غزوة تبوك في جهد جهيد من العطش وعوز الظهر» .

(6) في الأصل و «ك» و «ج» : «النبوّة» ، والمثبت في النص عن تفسير الطبري: 14/ 543، ومعاني القرآن للنحاس: 3/ 264.

(7) في تفسير الماوردي: 2/ 174: «بما لقوه من الجفوة لهم» .

(8) ينظر خبرهم في صحيح البخاري: (5/ 130 ـ 135) ، كتاب المغازي، باب «حديث كعب بن مالك وقول الله عزوجل: (وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا) .

وصحيح مسلم: (4/ 2120 ـ 2128) ، كتاب التوبة، باب: «حديث توبة كعب بن مالك وصاحبيه» ، وتفسير الطبري: (14/ 546 ـ 556) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت