فهرس الكتاب

الصفحة 410 من 965

42 (وَكانَ فِي مَعْزِلٍ) : أي من السفينة (1) ، وهو الموضع المنقطع عن غيره.

(ارْكَبْ مَعَنا) : دعاه إلى الركوب لأنه كان ينافق بإظهار الإيمان، أو دعاه على شريطة الإيمان.

44 (يا أَرْضُ ابْلَعِي ماءَكِ) : تشرّبي (2) في سرعة بخلاف العادة فهو أدلّ على القدرة وأشد في العبرة.

(وَيا سَماءُ أَقْلِعِي) : لا تمطري (3) ، (وَغِيضَ الْماءُ) : نقص، غاض الماء وغضته (4) .

46 (إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ) : ذو عمل (5) ، أو عمله عمل غير صالح (6) ، أو سؤالك هذا غير صالح (7) .

(1) ذكره الزجاج في معاني القرآن: 2/ 54: «وقال: «يجوز أن يكون كان في معزل من دينه، أي: دين أبيه. ويجوز أن يكون ـ وهو أشبه ـ أن يكون في معزل من السفينة» .

وانظر هذا القول في معاني القرآن للنحاس: 3/ 352، وزاد المسير: 4/ 110.

(2) تفسير الطبري: 15/ 334، والمحرر الوجيز: 7/ 305.

(3) تفسير الطبري: 15/ 334، وتفسير الماوردي: 2/ 216، وزاد المسير: 4/ 111.

قال الماوردي: «من قولهم: أقلع عن الشيء إذا تركه» .

(4) غريب القرآن وتفسيره لليزيدي: 174، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: 204، ومعاني الزجاج: 3/ 55، والمفردات للراغب: 368.

(5) ذكره الزجاج في معاني القرآن: 3/ 55، والنحاس في معانيه: 3/ 355.

ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: 4/ 114 عن الزجاج.

قال الآلوسي في روح المعاني: 12/ 69: «وأصله إنه ذو عمل فاسد، فحذف «ذو» للمبالغة بجعله عين عمله لمداومته عليه، ولا يقدّر المضاف لأنه حينئذ تفوت المبالغة المقصودة منه ... ».

(6) ذكره النحاس في معاني القرآن: 3/ 355 دون عزو.

(7) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: 15/ 347 عن ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، وإبراهيم، ورجحه الطبري.

وكذا النحاس في معانيه: 3/ 355، وابن الجوزي في زاد المسير: 4/ 114.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت