فهرس الكتاب

الصفحة 414 من 965

أو ضحكت لسرورها بأمن زوجها فأتبعوها بسرور آخر وهو البشارة بالولد (1) .

ومن قال إن «ضحكت» : حاضت (2) ، فلعله من ضحاك الطّلعة (3) انشقاقها (4) .

فإنما حاضت لروعة ما سمعت من العذاب، أو حاضت مع الكبر لتوقن بالولد (5) .

72 (قالَتْ يا وَيْلَتى) : على عادة النساء إذا عجبن، وألف (وَيْلَتى) ألف

(1) معاني القرآن للفراء: 2/ 22، وتفسير الطبري: 15/ 392 ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: 4/ 131 عن الفراء.

(2) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره: 239 عن عكرمة، وذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: 205 عن عكرمة أيضا.

وأخرجه الطبري في تفسيره: 15/ 392 عن مجاهد.

وأورده السيوطي في الدر المنثور: 4/ 451، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ عن ابن عباس رضي الله عنهما.

قال الفراء في معانيه: 2/ 22: «وأما قوله: (فَضَحِكَتْ) : حاضت فلم نسمعه من ثقة» .

وقال الزجاج في معاني القرآن: 3/ 62: «فأما من قال: ضحكت: حاضت، فليس بشيء» .

ووصفه النحاس في معانيه: 3/ 364 بقوله: «وهذا قول لا يعرف ولا يصح» .

(3) في «ج» : الكمامة.

(4) جاء في اللسان: 10/ 460 (ضحك) : «والضّحك: طلع النخل حين ينشق، وقال ثعلب: هو ما في جوف الطلعة ... » .

(5) قال الماوردي في تفسيره: 2/ 222: «فإن حمل تأويله على الحيض ففي سبب حيضها وجهان:

أحدهما: أنه وافق عادتها فخافت ظهور دمها وأرادت شدادة فتحيرت مع حضور الرسل.

والقول الثاني: ذعرت وخافت فتعجل حيضها قبل وقته، وقد تتغير عادة الحيض باختلاف الأحوال وتغير الطباع.

ويحتمل قولا ثالثا: أن يكون الحيض بشيرا بالولادة لأن من لم تحض لا تلد».

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت