فهرس الكتاب

الصفحة 435 من 965

47 (تَزْرَعُونَ) ( ... دَأَبًا) : نصب على المصدر (1) ؛ لأن (تَزْرَعُونَ) يدل على تدأبون، أو هو حال (2) ، أي: تزرعون دائبين، كقوله (3) : (وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا) ، أي: راهيا.

48 (يَأْكُلْنَ) : يؤكل فيهن، على مجاز: ليل نائم (4) .

49 (يُغاثُ) : من الغيث (5) ، تقول العرب: «غثنا ما شئنا» (6) .

(يَعْصِرُونَ) : أي: العنب (7) ، أو ينجون (8) ، و «العصرة» النجاة من

(1) إعراب القرآن للنحاس: 2/ 332، والمحرر الوجيز: 7/ 526، والتبيان للعكبري: 2/ 734، وتفسير القرطبي: 9/ 203.

(2) والوجه الذي ذكره المؤلف على تقدير حذف مضاف.

ينظر البحر المحيط: 5/ 315، والدر المصون: 6/ 510، وتفسير القرطبي: 9/ 203.

(3) سورة الدخان: آية: 24.

(4) أورده ابن عطية في المحرر الوجيز: 7/ 528، وقال: «وهذا كثير في كلام العرب» .

وانظر تفسير الطبري: 16/ 126، وتفسير الماوردي: 2/ 275، وزاد المسير: 4/ 233.

(5) أي: المطر.

ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: 218، وتفسير الطبري: 16/ 128، وزاد المسير: 4/ 234، والبحر المحيط: 5/ 315، وتفسير ابن كثير: 4/ 318.

(6) أي: مطرنا ما أردنا.

اللسان: 2/ 175 (غيث) ، والدر المصون: 6/ 510.

(7) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: 218.

وأخرج نحوه الطبري في تفسيره: (16/ 129، 130) عن ابن عباس، ومجاهد، والسدي، وقتادة.

ونقله الماوردي في تفسيره: 2/ 275 عن قتادة، ومجاهد.

وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: 4/ 234، وقال: «رواه العوفي عن ابن عباس، وبه قال قتادة، والجمهور» .

(8) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: 1/ 313، واليزيدي في غريب القرآن: 184 ورده الطبري في تفسيره: 16/ 131 بقوله: «وكان بعض من لا علم له بأقوال السلف من أهل التأويل، ممن يفسر القرآن برأيه على مذهب كلام العرب، يوجه معنى قوله: (وَفِيهِ يَعْصِرُونَ) إلى: وفيه ينجون من الجدب والقحط بالغيث، ويزعم أنه من «العصر» و «العصرة» ، التي بمعنى المنجاة ... ».

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت