فهرس الكتاب

الصفحة 443 من 965

(حَرَضًا) : مريضا مدنفا (1) ، أحرضه الهمّ: أبلاه، وأحرض الرجل: ولد له ولد سوء، وهو حارضة قومه: فاسدهم (2) .

86 (بَثِّي) : هو تفريق الهمّ بإظهاره عن القلب.

و «التحسّس» (3) : طلب الشّيء بالحسّ.

88 (مُزْجاةٍ) : يسيره لا يعتدّ بها.

89 (هَلْ عَلِمْتُمْ) : معنى (هَلْ) ها هنا التذكير بحال يقتضي التوبيخ (4) ، والذي فعلوه بأخيه هو إفراده عن أخيه لأبيه وأمه مع شدّة إذلالهم إياه.

(إِذْ أَنْتُمْ جاهِلُونَ) : أي: جهل الصبا فاقتضى أنهم الآن على خلافه، ولو لا ذلك لقال: وأنتم جاهلون، وحين قال لهم هذا أدركته الرقّة فدمعت عينه (5) .

92 (لا تَثْرِيبَ) : لا تعيير (6) . ثرّب: عدّد ذنبه.

(1) معاني القرآن للفراء: 2/ 54، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: 221، وتفسير الطبري: 16/ 221، ومعاني القرآن للزجاج: 3/ 126، والمفردات للراغب: 113.

(2) تهذيب اللغة: 4/ 205، واللسان: (7/ 134 ـ 136) (حرض) .

(3) من قوله تعالى: (يا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ) ... [آية: 87] .

(4) ينظر تفسير الفخر الرازي: 18/ 207، وتفسير القرطبي: 9/ 255، والدر المصون: 6/ 551.

(5) أخرجه الطبري في تفسيره: 16/ 243 عن ابن إسحاق.

ونقله الماوردي في تفسيره: 2/ 301، والبغوي في تفسيره: 2/ 446 عن ابن إسحاق أيضا.

(6) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: 222: «لا تعيير عليكم بعد هذا اليوم بما صنعتم، وأصل التثريب: الإفساد. يقال: ثرّب علينا: إذا أفسد» .

وانظر تفسير الطبري: 16/ 246، ومعاني القرآن للنحاس: 3/ 456، وتفسير الماوردي: ـ 2/ 302، واللسان: 1/ 235 (ثرب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت