فهرس الكتاب

الصفحة 455 من 965

وقيل (1) : بموت العلماء وخيار أهلها.

(لا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ) : لا رادّ لقضائه.

42 (فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعًا) : أي: جزاء المكر (2) .

43 (كَفى بِاللهِ شَهِيدًا) : دخول الباء لتحقيق الإضافة من جهة الإضافة وجهة حرف الإضافة.

(وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ) : مثل عبد الله بن سلام، وتميم الداري (3) ، وسلمان الفارسي.

(1) ذكره الفراء في معاني القرآن: 2/ 66، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: 229.

وأخرج نحوه الطبري في تفسيره: 16/ 497 عن ابن عباس، ومجاهد.

وأخرجه عبد الرزاق في تفسيره: 1/ 264 عن مجاهد.

وأخرج الحاكم في المستدرك: 2/ 350، كتاب التفسير، «تفسير سورة الرعد» من طريق الثوري عن طلحة بن عمرو عن عطاء عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله عزوجل: (أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها) قال: «موت علمائها وفقهائها» .

قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه» ، وتعقبه الذهبي بقوله: طلحة بن عمرو. قال أحمد: متروك».

وأورده السيوطي في الدر المنثور: 4/ 665، وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، ونعيم بن حماد في الفتن، وابن المنذر، وابن أبي حاتم ـ كلهم ـ عن ابن عباس بنحوه.

(2) تفسير الفخر الرازي: 19/ 70، وتفسير القرطبي: 9/ 335، والبحر المحيط: (5/ 400، 401) .

(3) تميم الداري صحابيّ جليل، منسوب إلى الدار، بطن من لخم. أسلم تميم سنة تسع للهجرة، ومات بالشام، رضي الله تعالى عنه.

ترجمته في الاستيعاب: 1/ 193، وأسد الغابة: 1/ 256، والإصابة: 1/ 367.

ينظر القول الذي ذكره المؤلف في تفسير الطبري: 16/ 503، وزاد المسير: 4/ 341، والتعريف والإعلام: 85، ومفحمات الأقران: 127.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت