فهرس الكتاب

الصفحة 456 من 965

ومن سورة إبراهيم

3 (يَسْتَحِبُّونَ الْحَياةَ الدُّنْيا عَلَى الْآخِرَةِ) : يعتاضونها ويؤثرونها / [50 / أ] عليها.

5 (وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللهِ) : بنعم أيامه ونقمها (1) .

7 (تَأَذَّنَ [رَبُّكُمْ] ) (2) : آذن وأعلم، كقولك: توعّد وأوعد (3) .

9 (فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْواهِهِمْ) : عضوا عليها من الغيظ (4) ، أو ردّوا أيديهم على أفواه الرّسل على المثل (5) ، إما على ردّهم قولهم، وإما لخوفهم

(1) عن معاني القرآن للزجاج: 3/ 155، ونص كلامه: «وتذكيرهم بأيام الله، أي: تذكيرهم بنعم الله عليهم، وبنقم الله التي انتقم فيها من قوم نوح وعاد وثمود، أي: ذكرهم بالأيام التي سلفت لمن كفر وما نزل بهم فيها، وذكرهم بنعم الله ... » .

وانظر تفسير الطبري: 16/ 519، وزاد المسير: 4/ 346.

(2) في الأصل: «ربك» ، وهي قراءة نسبها الفخر الرازي في تفسيره: 19/ 86، إلى ابن مسعود رضي الله عنه، والمثبت في النص موافق لرسم المصحف والقراءات المعتمدة.

(3) ينظر تفسير الطبري: 16/ 526، ومعاني القرآن للنحاس: 3/ 517.

(4) روى هذا القول عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.

أخرج ذلك عبد الرزاق في تفسيره: 265، والطبري في تفسيره: (16/ 530 ـ 533) ، والحاكم في المستدرك: 2/ 351، وقال: «هذا حديث صحيح بالزيادة على شرطهما» ، ووافقه الذهبي.

ونقله الماوردي في تفسيره: 2/ 340 عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.

وأورده السيوطي في الدر المنثور: 5/ 10، وزاد نسبته إلى الفريابي، وأبي عبيد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم والطبراني عن ابن مسعود. ورجح الطبري هذا القول في تفسيره: 16/ 535، وكذا النحاس في معاني القرآن: (3/ 519، 520) .

(5) ذكره الطبري في تفسيره: 16/ 535 دون عزو.

ونقله الماوردي في تفسيره: 2/ 341، وابن عطية في المحرر الوجيز: 8/ 208، وابن الجوزي في زاد المسير: 4/ 349 عن الحسن رحمه الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت