فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 965

ومن سورة البقرة

1 (الم) ونظائرها قيل (1) : إنّها من المتشابه الذي لا يعلم تأويله إلا الله وما سمّيت معجمة إلا لإعجامها (2) .

والأصحّ أنّها اختصار كلام يفهمه المخاطب (3) ، أو أسماء للسّور (4)

(1) أورده المؤلف في وضح البرهان: 1/ 101، ورجح هذا القول ونسبه إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه.

ونقل النحاس هذا القول في معاني القرآن: (1/ 77، 78) عن الشعبي، وأبي حاتم الرازي، ونقله عن الشعبي أيضا البغوي في تفسيره: 1/ 44، وكذا ابن عطية في المحرر الوجيز: 1/ 138، وزاد نسبته إلى سفيان الثوري وجماعة من المحدثين.

وانظر زاد المسير: 1/ 20، وتفسير القرطبي: 1/ 154، وفيه: «وروى هذا القول عن أبي بكر الصديق وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما» .

(2) أشار الناسخ إلى ما بعده في الهامش ولم أستطع قراءته، وجاء في وضح البرهان: 1/ 101: «لإعجام بيانها وإبهام أمرها» .

(3) وقد روي نحو هذا المعنى عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما، من ذلك ما أخرجه الطبري في تفسيره: 1/ 207، وابن أبي حاتم في تفسيره: 1/ 27، والنحاس في معاني القرآن: 1/ 73 في قوله: (الم) قال: أنا الله أعلم.

وأورده السيوطي في الدر المنثور: 1/ 56، وزاد نسبته إلى وكيع، وعبد بن حميد، وابن المنذر عن ابن عباس، وقد رجح الزجاج في معاني القرآن: 1/ 62 هذا القول المنسوب إلى ابن عباس، وقال: «والدليل على ذلك أن العرب تنطق بالحرف الواحد تدل به على الكلمة التي هو منها، قال الشاعر:

قلنا لها قفي قالت قاف ... لا تحسبي أنّا نسينا الإيجاف

فنطق بقاف فقط، يريد قالت أقف».

(4) أخرجه الطبري في تفسيره: 1/ 206 عن عبد الرحمن بن أسلم، وعزاه القاضي عبد الجبار في متشابه القرآن: (16، 17) إلى الحسن البصري، وكذا المؤلف في وضح البرهان: 1/ 102. وذكر الفخر الرازي في تفسيره: 2/ 6 أنه قول أكثر المتكلمين، واختيار الخليل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت