فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 965

[يقول] (1) : هو قليل العقل؛ فيقال: وفوق ذلك.

(يُضِلُ) : يحكم بالضّلال ويقضيه، أو يضل عن الجنّة والثّواب، أو يخليهم واختيار الضّلال، أو يملي لهم في الضّلال، أو يجدهم ضالين.

أضل ناقته إذا ضلّت.

وفي الحديث (2) : «أتى النّبيّ صلى الله عليه وسلم قومه فأضلّهم» [أي: فوجدهم ضالين] (3) .

27 (يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللهِ) : ما أمر به في كتبه، وقيل: هو حجة الله القائمة في العقول على التوحيد والنّبوات.

وموضع «أن» في (أَنْ يُوصَلَ) خفض على البدل من الهاء في «به» (4) إذ يجوز أمر الله بأن يوصل.

28 (وَكُنْتُمْ أَمْواتًا) : نطفا في أصلاب آبائكم (5) ، أو أمواتا في القبور

(1) في «ك» : يقال.

(2) أورده الخطابي في غريب الحديث: 1/ 716، مع أحاديث أخرى قائلا: «وهذه مقطعات من الحديث لم يحضرني إسنادها. وهو في الفائق للزمخشري: 2/ 346، والنهاية لابن الأثير: 3/ 98.

ونقل الخطابي عن أبي موسى قال: «ومعناه أنه وجدهم ضلالا. تقول العرب: أتيت بني فلان فأحمدتهم: أي وجدتهم محمودين، وأبخلتهم: وجدتهم بخلاء، وأضللتهم: وجدتهم ضلالا» .

(3) ما بين معقوفين ساقط من الأصل، والمثبت في النص من «ك» .

(4) معاني القرآن للأخفش: 1/ 216، معاني القرآن للزجاج: 1/ 106، التبيان للعكبري: 1/ 44، البحر المحيط: 1/ 128، الدر المصون: 1/ 236.

(5) أخرج الطبري ـ رحمه الله ـ هذا المعنى في تفسيره: (1/ 419، 420) عن ابن عباس رضي الله عنهما وعن قتادة، وأخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره: 1/ 102، وقال: «وروى عن أبي العالية والحسن البصري وأبي صالح والسدي وقتادة نحو ذلك» . ـ وأورده السيوطي في الدر المنثور: 1/ 105 وزاد نسبته إلى ابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما.

وصحح ابن الجوزي في زاد المسير: 1/ 57 هذا القول ونسبه إلى ابن عباس وقتادة ومقاتل والفراء وثعلب والزجاج وابن قتيبة وابن الأنباري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت