فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 965

فأحياكم للسؤال (1) ، لأنّ الموت ما كان عن حياة، إلا (2) أن الميت ولا شيء سواء.

[4 / ب] والواو في (وَكُنْتُمْ) للحال /، أي: كيف وهذه حالكم، وقد فيه مضمرة (3) .

29 (ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ) : قصد وعمد إلى خلقها (4) ، أو صعد أمره الذي به كانت الأشياء إليها (5) .

أو تقديره: لأنّ القضاء والقدر من السّماء فحذف الأمر والتقدير لدلالة الحال.

وقيل (6) : استولى على ملك السماء ولم يجعلها كالأرض المعارة من العباد.

(1) أخرجه الطبري في تفسيره: 1/ 419 عن أبي صالح، وأورده السيوطي في الدر المنثور: 1/ 105 وزاد نسبته إلى وكيع عن أبي صالح.

وانظر المحرر الوجيز: 1/ 221، وتفسير القرطبي: 1/ 249، وتفسير ابن كثير: 1/ 97.

(2) في «ك» و «ج» : «أو لأن الميت ولا شيء سواء» .

(3) انظر معاني القرآن للفراء: 1/ 24، ومعاني القرآن للزجاج: 1/ 107، والتبيان للعكبري: 1/ 45، والدر المصون: 1/ 238.

(4) نقل الزجاج في معاني القرآن: 1/ 107 عن بعضهم ـ ولم يسمهم ـ عمد وقصد إلى السماء كما تقول قد فرغ الأمير من بلد كذا وكذا، ثم استوى إلى بلد كذا، معناه قصد بالاستواء إليه.

(5) ذكره الزجاج في معاني القرآن: 1/ 107 وعزاه إلى ابن عباس رضي الله عنهما.

(6) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 3/ 213 عند تفسير قوله تعالى: (ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ) الأعراف: 54، وأورد البيتين اللذين يستشهد بهما أصحاب هذا القول وهما قول الشاعر:

حتى استوى بشر على العراق ... من غير سيف ودم مهراق

وبقول الشاعر: ـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت