فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 965

والقرية (1) : بيت المقدس (2) . والباب: باب القبّة (3) التي كان يصلّي إليها موسى عليه السلام.

(سُجَّدًا) : ركعا خضعا (4) .

(حِطَّةٌ) : أي: دخولنا سجدا حطة لذنوبنا (5) ، أو مسألتنا حطة.

(1) من قوله تعالى: (وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْها حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا) ... آية: 58.

(2) هو قول الجمهور، وأخرجه الطبري في تفسيره: (2/ 102، 103) عن قتادة، والربيع بن أنس، والسدي.

وأورده السيوطي في الدر المنثور: 1/ 172 وزاد نسبته إلى عبد الرزاق، وابن أبي حاتم عن قتادة.

وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: 1/ 84 وعزاه لابن عباس، وابن مسعود رضي الله تعالى عنهم.

ونقله البغوي في تفسيره: 1/ 76 عن مجاهد. ورجحه ابن كثير في تفسيره: 1/ 138.

(3) ذكر الزمخشري في الكشاف: 1/ 238، وابن عطية في المحرر الوجيز: 1/ 307 دون عزو.

(4) أخرج الطبري في تفسيره: 2/ 104 عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «أمروا أن يدخلوا ركعا» . وأخرج ـ نحوه ـ الحاكم في المستدرك: 2/ 262، كتاب التفسير «سورة البقرة» .

وقال: «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه» ، ووافقه الذهبي.

وأورده السيوطي في الدر المنثور: (1/ 172) ، 173) وزاد نسبته إلى وكيع، والفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن ابن عباس أيضا.

قال الطبري رحمه الله: «وأصل السجود» الانحناء لمن سجد له تعظيما بذلك. فكل منحن لشيء تعظيما له فهو «ساجد» ... فذلك تأويل ابن عباس قوله: (سُجَّدًا) ركعا؛ لأن الراكع منحن، وإن كان الساجد أشد انحناء منه».

(5) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: 1/ 41، وغريب القرآن لليزيدي: 70، وتفسير المشكل لمكي: 93.

وقال ابن قتيبة في تفسير الغريب: 50: «وهي كلمة أمروا أن يقولوها في معنى الاستغفار من حططت. أي: حطّ عنا ذنوبنا» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت