فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 489

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المقام بمكة سعادة والخروج منها شقاوة» (1) .

وقال النبى صلى الله عليه وسلم: «كل نبى إذا هلكت أمته لحق بمكة فيعبد الله تعالى بها ذلك النبى ومن معه حتى يموت فيها. قال: حتى مات فيها نوح وهود وصالح وشعيب، وقبورهم بين زمزم والحجر» (2) .

وقال عبد الله بن ضمرة السلوالى: ما بين الركن والمقام إلى زمزم وإلى الحجر قبر تسعة وتسعين نبيا كلهم جاءوا وجاوروا فيها، فقبروا هنالك عليهم السلام (3) .

وشكى إسماعيل إلى ربه ـ عزّ وجلّ ـ من حرّ مكة، فأوحى الله تعالى إليه أنى أفتح لك بابا من الجنة في الحجر يجرى عليك الروح إلى يوم القيامة، وفى ذلك الموضع دفن هو عليه السلام (4) .

قال خالد بن فيروز: إن ذلك الموضع ما بين الميزاب إلى باب الحجر الغربى وفيه قبره.

وعن صفوان بن عبد الله الجمحى قال: حفر ابن الزبير الحجر فوجد فيه سفطا من حجارة خضر، فسأل قريشا: هل عند أحد منهم فيه علم [فلم يجد عند أحد فيه علما] ، فأرسل إلى عبد الله ابن صفوان فسأله عنه، فقال: هذا قبر إسماعيل عليه السلام فلا تحركه، قال فتركه (5) .

وعن الحسن البصرى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن حول الكعبة لقبور ثلثمائة نبى، وأن ما بين الركن اليمانى والحجر الأسود قبور سبعين نبيا عليهم السلام» (6) .

(1) أخرجه: ابن ماجة (3117) . وفى سنده: عبد الرحيم بن زيد العمى، ضعيف جدا، كذبه ابن معين كما في التقريب.

(2) هداية السالك 1/ 40.

(3) هداية السالك 1/ 66، أخبار مكة للأزرقى 2/ 134، مثير الغرام (ص: 375) .

(4) مثير الغرام الساكن (ص: 439) ، والأزرقى 1/ 312، وإسناده ضعيف.

(5) هداية السالك 1/ 71، مثير الغرام (ص: 375) ، الأزرقى 1/ 312، وإسناده ضعيف.

(6) هداية السالك 1/ 66.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت