فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 178

وتسمّى الغرر الغرّ أيضا، لأن ضوء الهلال في أوائلها بمنزلة الغرة فيها. وقيل: سمّيت غررا (1) ، لأن فيها غرّة الشهر، وهي أوّل ليلة منه.

وكذلك التّسع لأن فيها الليلة التاسعة.

والعشر سمّيت عشر، لأن فيها الليلة العاشرة.

وسمّيت البيض بيضا، لابيضاضهنّ بضوء القمر، فليس في أولهن ولا في آخرهن ظلمة.

وبعدهن الدّرع، سمّين درعا، لأن القمر يتأخر (2) طلوعه فيهن قليلا، فاسودّت أوائلهن، وابيضّ سائرهن، فسمّين لذلك درعا، كما يقال: شاة درعاء، إذا اسودّ رأسها، وابيضّ سائرها.

ثم الظّلم سمّيت ظلما لتزايد الظّلمة في أوائلهن.

ثم الحنادس، وهي الشديدات السّواد، لأن القمر إنما يطلع في أواخرهن، فالظلام مستول على جلّهنّ.

ثم الدّآدئ وهي التي في أواخرهن بقايا ضوء القمر.

والدّادأ البقية. ثم المحاق وهي التي يمحق فيها القمر.

(1) في الأصل المخطوط: غرر، وهو غلط.

(2) في الأصل المخطوط: ياخر، وهو تصحيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت