فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 1053

قال: وإنما تنصب الخبر إذا كان نكرة؛ لأنه حال قال: وتقول: حبذا عبد الله أخونا.

فأخونا رفع لأنك وصفت معرفة بمعرفة، وإذا وصلت ب (ما) قلت: نعما زيد ونعما أخوك ونعما أخوتك وصار بمنزلة حبذاء أخوتك.

وتقول: نعم ما صنعت ونعم ما أعجبك.

قال ناس إذا قلت: مررت برجل كفاك رجلا.

وجدت (كفاك) في كل وجه وكانت بمنزلة (نعم) تقول: مررت بقوم كفاك قوما وكفاك من قوم وكفوك قوما وكفوك من قوم، فإن جئت بالباء والهاء وجدت به لا غير تقول مررت بقوم كفاك بهم قوما.

وكذلك: مررت بقوم نعم بهم قوما، وإن أسقطت الباء والهاء قلت: نعموا قوما ونعم قوما ولا ينبغي أن ترد (كفاك) إلى الإستقبال ولا إلى اسم الفاعل.

قال أبو بكر: قد ذكرت الفعل المتصرف والفعل غير المتصرف وبقي الأسماء التي تعمل عمل الفعل ونحن نتبعها بها إن شاء الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت