فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 399

الباب الثالث

* في بيان ما كان عليه وضع المسجد الحرام في الجاهلية، وصدر الإسلام.

* وما أحدث فيه من التوسع والزيادة في زمن سيدنا أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وزمن خلافة سيدنا أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه، وزمن سيدنا عبد الله بن الزبير رضي الله عنه.

* وهدم عبد الله بن الزبير بناء قريش للكعبة، وإعادتها على قواعد إبراهيم عليه السلام.

* ثم هدم الحجاج جانب الحجر والميزاب من الكعبة، وإعادتها على ما بنته قريش في زمن النبى صلى الله عليه وسلم قبل مبعثه الشريف.

اعلم أن الكعبة الشريفة لما بناها سيدنا إبراهيم عليه السلام لم يكن حولها دارا، ولا جدارا، استمرت كذلك في أيام العمالقة وجرهم وخزاعة، لا يستجرئ أحد أن يبنى عليه دارا ولا جدارا احتراما للكعبة الشريفة، فلما آل أمر البيت إلى قصى بن كلاب واستولى على مفتاح الكعبة ـ كما تقدم بيانه ـ جمع قصى قومه وأذن لهم أن يبنوا بمكة حول البيت الشريف بيوتا من جهاتها الأربع، وكانوا يعظمون الكعبة أن يبنوا حولها بيوتا، أو يدخل إلى الكعة على جنابة، وكانوا يقيمون بها نهارا، فإذا أمسوا خرجا إلى الحل، فقال لهم قصى بن كلاب: إن سكنتم حول البيت هابتكم الناس، ولم يستحل أحد قتالكم والهجوم عليكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت