فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 399

قال عمر بن عبد العزيز: الوليد بالشام، والحجاج بالعراق، وعثمان بن عباد بالحجاز، وفرقد بن يزيد بمصر: امتلأت الأرض جورا وظلما.

قال الحافظ السيوطى (رحمه الله تعالى) : لكنه أقام الجهاد في أيامه، وفتحت في دولته الفتوحات العظيمة كأيام عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

وقال ابن أبى عبيدة: وأين مثل الوليد؟ افتتح الهند واليمن والأندلس، وبنى مسجده دمشق، وكتب بتوسيع المسجد النبوى وبنائه.

قال أبو الوليد الأزرقى: «قال جدى: عمر حدد الوليد بن عبد الملك، ونقض عمل عبد الملك، وعمل عملا محكما، وكان إذا عمل المساجد زخرفها، وهو أول من نقل الأساطين الرخام وسقفه بالساج المزخرف، وجعل على رأس الأساطين صفائح الذهب، وأزان المسجد بالرخام، وجعل للمسجد سرادقات» .

قال النجم عمر بن فهد (رحمه الله تعالى) : «بعث الوليد بن عبد الملك إلى واليه إلى مكة خالد بن عبد الله الأسلاى بستة وثلاثين ألف دينار يضرب بها على باب الكعبة صفائح الذهب وعلى ميزاب الكعبة وعلى الأساطين، التى في باطنها، وعلى الأركان التى في جوفها، ويقال: إن الحلية التى حلاها الوليد بن عبد الملك الكعبة هى ما كانت في مائدة سليمان داود من ذهب وفضة، وكانت قد احتملت مكن طليطلة من جزيرة الأندلس على نغل قوى، تفسخ بها، وكانت بها أطواق من ياقوت وزبرجد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت