فهرس الكتاب
الكلام في المقدمات
فيها مسائل:
المسألة الأولى
[فى حد أصول النحو]
[المسألة] الأولى: أصول النحو: «علم يبحث فيه عن أدلة النحو الإجمالية من حيث هى أدلته، وكيفية الاستدلال بها وحال المستدل» .
فقولى: «علم» أى صناعة، فلا يرد ما أورد على التعبير به في حد أصول الفقه، من كونه يلزم عليه فقده إذا فقد العالم به، لأنه صناعة مدونة مقررة وجد العالم به أم لا.
وقولى: «عن أدلة النحو» يخرج كل صناعة سواه وسوى النحو، وأدلة النحو الغالبة أربعة.
قال ابن جنى في الخصائص (1) : أدلة النحو ثلاثة: السماع والإجماع والقياس.
وقال ابن الأنبارى في أصوله (2) : أدلة النحو ثلاثة: نقل وقياس واستصحاب (3)
(1) انظر الخصائص ج 1 ص 189.
(2) انظر لمع الأدلة، الفصل الثانى ص 81.
(3) استصحاب الحال هو: «إبقاء حال اللفظ على ما يستحقه في الأصل عند عدم دليل النقل عن الأصل» كقولك: فعل الأمر مبنى لأن الأصل في الأفعال البناء، ولا يوجد دليل على مشابهته الاسم ليعرب فبقى على حاله مبنيا. وسيأتى مزيد كلام عنه.