فهرس الكتاب

الصفحة 187 من 713

والثاني: أنّ ما يلزم على كلّ حال يحسن (1) أن يبنى جزاء على أبعد الأحوال، فيجيء (2) الباقي من طريق الأولى، مثل «نعم العبد صهيب لو لم يخف الله لم يعصه» (3) ، وقوله (4) :

ومن هاب أسباب المنيّة يلقها ... وإن رام أسباب السّماء بسلّم

وإذا جاز ذلك في صريح الشّرط فالمشبّه به أولى.

وفي دخول نحو: «المكرم لي فإنّي أكرمه» في هذا الباب نظر، وكذلك: «كلّ رجل مكرم فإنّي أكرمه» ، ونحوه ممّا وصل باسم الفاعل أو المفعول أو نحوهما.

(1) سقط من د: «يحسن» ، وهو خطأ.

(2) في ط: «فجيء» ، تحريف.

(3) عمر بن الخطاب هو صاحب هذا القول، وانظر كشف الخفاء: 2/ 428، والمقاصد الحسنة: 701، وشرح الكافية للرضي: 2/ 432، والأشباه والنظائر: 3/ 683.

(4) هو زهير بن أبي سلمى، والبيت في ديوانه: 27.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت