فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 713

قوله:

«فصل: وقد سمّوا .. » إلى آخره.

«أعوج» : فحل الخيل، كان لكندة أشهر خيلهم، وأكثرها نسلا، وإليه تنسب بنات أعوج الأعوجيّات (1) ، و «لاحق» : في الخيل كثر، لمعاوية وعليّ وزيد الخيل (2) ، و «شدقم» : فحل من الإبل، كان للنعمان بن المنذر (3) ، و «عليّان» : فحل من الإبل لكليب بن وائل (4) ، و «خطّة» : عنز سوء، وفي المثل: «قبّح الله معزى خيرها خطّة» (5) و «هيلة» (6) : كذلك، و «ضمران» : كلب للنابغة (7) ، و «كساب» : كلب للبيد (8) .

(1) قال أبو عبيدة: «وأعوج كان لكندة ثم صار لبني سليم ثم خرج منهم إلى بني هلال بن عامر بن صعصعة» .

كتاب الخيل: 66 وانظر الصحاح (عوج) .

(2) انظر كتاب الخيل: 66 والصحاح (لحق) .

(3) انظر شرح المفصل لابن يعيش: 1/ 34.

(4) انظر المستقصى في أمثال العرب: 2/ 82، وشرح المفصل لابن يعيش: 1/ 34.

(5) «قال الزمخشري: «هي عنز سوء .. يضرب لقوم أشرار ينسب بعضهم إلى أدنى فضيلة» المستقصى: 2/ 186، وانظر جمهرة الأمثال: 1/ 124.

(6) «هيلة: عنز لامرأة كان من أساء عليها درّت له ومن أحسن إليها نطحته» . القاموس المحيط (هال) ، وقال الميداني: «هيل هيل خير حالبيك تنطحين» مجمع الأمثال: 1/ 238.

(7) هو النابغة الذبياني: وذكر كلبه ضمران في معلقته فقال:

فهاب ضمران منه حيث يوزعه ... طعن المعارك عن المحجر النّجد

ديوان النابغة: 9.

(8) ذكره بقوله:

«فتقصّدت منها كساب فضرّجت ... بدم وغودر في المكرّ سخامها»

تقصدت: قصدت، كساب: في محل موضع نصب ومبني على الكسر، وسخام: اسم كلب. شرح ديوان لبيد: 312.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت