فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 713

بحذف (1) المضاف إليه (2) ، وهو مراد للعلم به (3) ، وقوله (4) :

سبحانه ثمّ سبحانا نعوذ به ... وقبلنا سبّح الجوديّ والجمد

مصروف عند سيبويه للضرورة (5) .

قوله: «والمنيّة بشعوب» يدلّ على كونه علما امتناع صرفه، ولا يؤثّر التأنيث المعنويّ في منع الصّرف إلّا مع العلميّة وامتناع اللّام والإضافة.

قوله: / «وأمّ قشعم» يدلّ على كونه علما امتناع دخول اللّام عليه، لا تقول: أمّ القشعم (6) ، ولو لم يكن علما لعرّف بالألف واللّام، كما قيل: ابن لبون، وابن اللّبون (7) .

قوله: «والغدر بكيسان» (8) ، القول فيه كالقول في «سبحان» ، وقوله: «والمبرّة ببرّة» (9) ،

(1) في الأصل. الخزانة: 3/ 251 «حذف» . وما أثبت عن د، وفي ط: «في تقدير حذف» .

(2) ممن قال بهذا ابن مالك والرضي، وذكره الراغب دون عزو، انظر مفردات الراغب: 227 وشرح التسهيل لابن مالك: 2/ 185، وشرح الكافية للرضي: 2/ 133.

(3) من قوله: «والذي يدل على أنه علم» إلى «به» نقله البغدادي في الخزانة: 3/ 251 عن شرح المفصل لابن الحاجب.

(4) اختلف في اسمه، فقد نسب البيت إلى أمية بن أبي الصلت في الكتاب: 1/ 326، وأمالي ابن الشجري:

1/ 348، 2/ 250، واللسان (سبح) ، وهو في ديوانه: 376، ونسب إلى ورقة بن نوفل في الأغاني: 3/ 121 (دار الكتب) ، والخزانة: 2/ 37، 3/ 247 ـ 250، ونسب إلى زيد بن عمرو بن نفيل في مجاز القرآن: 1/ 290 والبحر المحيط: 5/ 224 وتردّد ياقوت في نسبته إلى زيد بن عمرو العدوي أو إلى ورقة بن نوفل، انظر معجم البلدان (جمد) .

وورد بلا نسبة في المقتضب: 3/ 217، وشرح المفصل لابن يعيش: 1/ 37، والبحر المحيط: 1/ 138، قال البغدادي: «وقوله: نعوذ، يريد كلما رأينا أحدا يعبد غير الله عذنا بعظمته وسبحنا حتى يعصمنا من الضلال» الخزانة: 3/ 250، والجوديّ: جبل بالموصل وقيل بالجزيرة، انظر معجم البلدان (الجودي) ، والجمد بضمّ الجيم والميم جبل لبني نصر بنجد، انظر معجم البلدان (جمد) .

(5) انظر الكتاب: 1/ 326.

(6) «أم قشعم: الحرب، وقيل: المنية، وقيل الضبع، وقيل العنكبوت» اللسان (قشعم) . وانظر حياة الحيوان للدميري: 2/ 267.

(7) «ابن اللبون: ولد الناقة إذا استكمل الثانية ودخل في الثالثة» ، الصحاح (لبن) .

(8) «كيسان: اسم للغدر، وقال ابن الأعرابي: الغدر يكنى أبا كيسان» ، اللسان (كيس) .

(9) اضطربت العبارة في ط فجاءت «والغدر، قوله: والمبرة بكيسان، والقول فيه كالقول في ببرة» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت